وزراء خارجية لبنان والجزائر والعراق: السوريون هم من يقررون مستقبلهم

أكد وزراء خارجية لبنان والجزائر والعراق أن حل الأزمة في سورية سياسي عبر الحوار بين السوريين أنفسهم الذين عليهم أن يقرروا مصيرهم دون أي تدخلات خارجية داعين إلى مشاركة كل أطياف ومكونات الشعب السوري في الحل بما يحفظ وحدة وسيادة سورية ويضمن استقرارها وسيادتها.

وجدد وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور في كلمته في الجلسة الثانية للمؤتمر الدولي حول سورية “جنيف2” التأكيد على أن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يكون إلا سوريا عبر الحوار.

وقال منصور إن تداعيات الأزمة لم تقتصر على سورية وحدها بل امتد لهيبها الذي حذرنا منه مرارا ليصل إلى دول الجوار حيث أصبحت المنطقة ساحة يتحرك فيها الإرهاب ليصيح جزءاً واقعا من الاقتتال الدائر في سورية وعاملا في تعقيد أزمتها وإذا كان لبنان قد نأى بنفسه عن الأحداث إلا أن الأحداث في سورية ودورة العنف فيها لم تنأ بنفسها بالكامل عنه، مضيفاً إن الإرهاب يضرب بلداننا اليوم ويعمل على تفتيت نسيجها الوطني الواحد أرضا وشعبا ومؤسسات ومجتمعات وطوائف والذين يدعون أن ما يجري في سورية من اقتتال نتيجة مشاركة حزب الله وهو الحزب اللبناني المقاوم للاحتلال الإسرائيلي إنما يريدون صرف الأنظار عن الوقائع وتغطية الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية التي تتغذى من أفكار تكفيرية متطرفة غريبة عن عادات وتقاليد وثقافة مجتمعاتنا.

بدوره أكد وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة أن أي حل للأزمة في سورية يجب أن يبدأ بـ “الوقف الفوري للعنف وجميع صوره والبدء بحوار جدي تشارك فيه كل أطياف ومكونات الشعب السوري” وبما يحفظ وحدة سورية ويضمن استقرارها وسيادتها بعيداً عن التدخل الخارجي.

من جهته أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن العراق منذ بداية الأزمة في سورية “رفض وحذر من مخاطر التدخلات الخارجية في الأزمة وعسكرتها” انطلاقا، مشيراً إلى  أن ما حذر منه العراق في بداية الأزمة “وقع فعلا فاستمرار تمويل  المسلحين اثر وما يزال يؤثر بشكل مباشر على العراق وعلى بقية دول الجوار من الناحيتين الأمنية والإنسانية” خصوصا لجهة “انتقال العناصر الإرهابية المتمثلة بالقاعدة وفروعها مثل “دولة الإسلام في العراق والشام” إلى المحافظات العراقية الغربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.