عشرون حزباً في تونس يطالبون الحكومة التونسية بإعادة العلاقات مع سورية

طالبت عريضة موقعة من 20 جمعية وحزباً قومياً وهيئة تونسية اليوم حكومة المهدي جمعة التونسية الجديدة والتي من المتوقع أن يعلن عن تشكيلتها غدا بإعادة العلاقات مع سورية واستئناف عمل سفارتي البلدين في العاصمتين تونس ودمشق.

وجاء في نص العريضة الموجهة إلى وزير الخارجية التونسي، نحن مكونات ائتلاف الجمعيات والأحزاب والشخصيات الوطنية والشبابية والنقابية وفي إطار مبادرة لائحة القومي العربي بتنظيم اعتصام النخوة العربية كل أربعاء أمام وزارة الخارجية للمطالبة بإرجاع العلاقات الدبلوماسية بين الشقيقتين تونس وسورية فإننا نعبر عن شديد غضبنا واستنكارنا لقرار إغلاق السفارة السورية بتونس ونعتبره قراراً خاطئاً وغير مبرر واعتداء على رابطة الأخوة بين الشعب الواحد في البلدين”.

وأكدت العريضة أن الخلافات السياسية بين الحكومات العربية لاتبيح قطع العلاقات بين الدول لأن السفارات هي للتواصل بين الشعوب بالأساس وقضاء شؤونهم مطالبة الحكومة التونسية الجديدة بإعادة العلاقات بين تونس وسورية فورا ودون شروط.

ودعت العريضة إلى حل الإشكالات والملفات الشائكة والمشكلات التي تواجه المواطنين السوريين والتونسيين الطلبة ورجال الأعمال وغيرهم ممن تضرروا من قطع العلاقات الدبلوماسية وكذلك ضرورة وقف نزيف تهريب الشباب الى سورية وتفكيك شبكات الإرهاب التي تعمل على التغرير بأبناء العديد من العائلات التونسية والزج بهم في حرب تدمير وتخريب سورية لصالح القوى الاستعمارية.

ومن بين الأحزاب والهيئات التي وقعت العريضة لائحة القومي العربي -جمعية الأخوة والمواطنة العربية – جمعية الشباب العربي – الاتحاد العام لطلبة تونس -جمعية المقاومون وأبناؤهم-جميعة تنمية اللغة العربية وحمايتها بتونس -جمعية الوحدويين الناصريين- الجمعية العربية ضد الطائفية والفتنة -الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية – حزب حركة النضال الوطني – حزب الطليعة العربي الديمقراطي- حزب الوحدويين الأحرار ونواب أعضاء في المجلس التأسيسي إضافة الى احزاب وهيئات ومؤسسات إعلامية تونسية وعربية ورابطة المغتربين السوريين والاتحاد الوطني لطلبة سورية في تونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.