مسؤول أمني بريطاني يحرض الإرهابيين على البقاء في سورية

هدد كبير منسقي مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية بيتر فايهي الإرهابيين البريطانيين الذي يقاتلون في سورية باعتقالهم”فور عودتهم إلى بريطانيا”لما يشكلونه من خطر محدق بعد ان باتوا”مقاتلين متمرسين”حسب تعبيره.

ويريد فايهي من هذه التهديدات أن يحرض هؤلاء الإرهابيين على البقاء بعد أن ساهمت سياسات بلاده الداعمة للإرهاب في ذهابهم إلى سورية وارتكاب أبشع المجازر بحق أبنائها دون أن تحاول السلطات البريطانية ونظيراتها في أوروبا منع هؤلاء من المغادرة لأنها كانت تريد الخلاص منهم أولا ومحاربة الدولة السورية بهم ثانيا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فايهي قوله اليوم خلال تصريح أدلى به لهيئة الاذاعة البريطانية/بي بي سي/ “إن سورية مكان بالغ الخطورة وستعتقلون على الحدود إذا ما عدتم”موضحا”أن أسماء الجهاديين ستسجل في الاستمارات وستوجه إليهم التهمة”.

وأضاف فايهي”سيتم توقيف الجهاديين البريطانيين العائدين إلى بريطانيا من سورية وسيتم توجيه التهمة اليهم بصورة تلقائية” معربا عن قلقه الشديد حيال هذا الموضوع.

وفي السياق ذاته أكد عضو مؤسسة كويليام فاونديشن للبحوث حول الحركات الاسلامية في لندن أسامة حسن أن الحكومة البريطانية تشعر بقلق شديد لأن بعض”الجهاديين”يتدربون على استخدام الأسلحة وعلى تقنيات اكثر تطورا مثل صنع القنابل والسترات المحشوة بالمتفجرات.

وتأتي تصريحات فايهي بعد اعتقال ستة عشر شخصا على الأقل مطلع الشهر الحالي لأسباب تتصل بالإرهاب في مقابل أربعة وعشرين خلال العام الماضي.

وتقدر السلطات البريطانية عدد البريطانيين الذين انضموا للارهابيين في سورية ببضع مئات.

ونشرت صحيفة دايلي تلغراف الاثنين الماضي مقابلة مع أحد إرهابيي ما يسمى/دولة الاسلام في العراق والشام/أكد فيها أن تنظيم القاعدة درب مئات البريطانيين لكي يصبحوا”جهاديين”وانه يحضهم على شن هجمات لدى عودتهم إلى بلادهم.

وذكرت صحيفة تايمز اليوم أن السلطات شددت عمليات المراقبة في المطارات وخصوصا الرحلات المتوجهة او الآتية من اسطنبول وهي محطة اساسية في الطريق الى سورية.

وأعطت الشرطة تفاصيل هذا الاسبوع حول اعتقال أربعة شبان في الحادية والعشرين من العمر اتوا جميعا من اسطنبول في رحلات مختلفة وكان واحد منهم ترك رسالة لوالدته قال فيها انه”سينضم إلى الجهاديين”.

واعتقلت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي أيضا امرأتين في السادسة والعشرين والسابعة والعشرين كانت احداهما تستعد للصعود إلى طائرة متجهة إلى اسطنبول.

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.