4 تفجيرات تهز مصر.. و«أنصار بيت المقدس» الإرهابية تتبنى المسؤولية

هزت القاهرة صباح أمس الجمعة 4 تفجيرات إرهابية استهدفت مديرية أمن القاهرة ومحطة مترو البحوث بالدقي ومحيط قسم الطالبية بالجيزة أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وأسفر تفجير إرهابي ضخم هز محيط مديرية الأمن وسط العاصمة المصرية القاهرة عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتحطم مبنى المديرية وواجهة المتحف الإسلامي وتضرر عدد كبير من المباني المجاورة.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية في بيان رسمي أن التفجير الارهابي أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 76 آخرين مشيرة إلى أن الاصابات مختلفة ومتنوعة.

وتسبب التفجير الإرهابي بانهيار الواجهة الأمامية لمديرية أمن القاهرة بالكامل وسقوط بعض الاسقف بداخلها وكذلك تهشم واجهات متحف الفن الإسلامي ومحكمة الاستئناف وبعض المحال والعقارات المجاورة للمديرية كما نتج عنه حفرة في الارض بعمق 6 أمتار وقطر 6 أمتار.

ورجح مصدر أمني أن يكون التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن القاهرة في منطقة باب الخلق بالعاصمة المصرية ناجماً عن سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات، مشيراً إلى أن قوات الحماية المدنية ما زالت تستخرج حتى الآن الضحايا من الطابق الأرضي من مبنى المديرية بينما فرضت الأجهزة الامنية طوقا أمنيا حول البوابة الرئيسية للمديرية.

ونظم عدد من المصريين مظاهرة أمام مقر مديرية أمن القاهرة تنديداً بجماعة الأخوان الإرهابية مؤكدين دعمهم الكامل للشرطة والجيش في حربهم ضد الإرهاب الأسود.

وفي عمل إرهابي آخر قتل أحد عناصر القوات المسلحة المصرية وأصيب نحو 15 آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع في شارع التحرير بالدقي قرب محطة البحوث بعد ساعات قليلة من الانفجار الذي استهدف مديرية أمن القاهرة.

وأكد مصدر أمني أن ضابطين و3 عناصر من الشرطة من بين جرحى الانفجار الذي استهدف قوات وسيارات الشرطة المتواجدة أمام شركة مقار للسيارات مشيرا إلى أن خبراء المتفجرات يقومون بمسح المنطقة للتأكد من عدم وجود أي عبوات أخرى.

من جانبها تبنت جماعة ما يسمى “أنصار بيت المقدس” الإرهابية المسؤولية عن التفجير الارهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة صباح أمس.

ويأتي هذا الإعلان كأحدث حلقة في سلسلة استهدافات لمواقع أمنية وعسكرية اعترف التنظيم الارهابي المذكور بالمسؤولية عن تنفيذها منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة كان أبرزها التفجير الذي استهدف مديرية الأمن بمحافظة الدقهلية الذي وقع في 23 كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل 16 شخصاً حيث تم فيما بعد ضبط عدد من مرتكبيه بينهم نجل القيادى الاخواني المنجي سعد حسين مصطفى الورواري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.