شبح «الالتهاب الرئوي».. الصحة: الوقاية باللقاحات

  شاع مؤخرا إصابة العديد من الأشخاص بمختلف الأعمار بمرض الالتهاب الرئوي بنسبة تتجاوز الـ 5% نتيجة الانتشار الجرثومي الهائل الذي نعاني منه, بعد التوافد الكبير للعديد من الجنسيات العربية والأجنبية إلى البلد. وللاكتظاظ السكاني ومراكز الإيواء الدور الأكبر لتوليد هذا الوباء وانتشاره نتيجة الانغلاق المكاني وسوء التغذية.

الدكتور عصام أنجق مدير الشعبة الانتانية في مشفى الأطفال الجامعي بين في مجمل حديثه أن نقص المناعة له العامل الأكبر لانتشار المرض و تفشيه في المجتمع نتيجة انتقاله عن طريق السعال والعطاس مع الإشارة إلى أنه من الأمراض المعدية التي قد تودي بحياة المريض ولاسيما أن الإصابة الأكبر تكون بين طرفي العمر أي بين “صغار السن والكهلة فوق الستين” وهنا بين أنجق أن للعامل البيئي ولاسيما في فصل الشتاء دور كبير لا يمكن تخطيه لانتشار الوباء.

أشار أنجق إلى ضرورة تلقي لقاح ضد الالتهاب الرئوي للأشخاص المسنين فوق سن 65 عاما، والمدخنين، أو الذين يعانون من مشاكل في القلب أو في الرئتين، مع العلم إلى أن اللقاح لا يمنع نشوء الالتهاب الرئوي دائما، لكنه يخفف من وطأة الالتهاب الرئوي حين التعرض له.

وشدد على ضرورة الامتناع عن العيش مع أشخاص يعانون من أمراض مثل النزلة الوافدة، نزلة البرد، الحصبة (Measles) أو الحماق (جدري الماء – Varicella / Chickenpox). لاسيما أن الالتهاب الرئوي قد ينشا بعد التعرض للإصابة بأحد هذه الأمراض، لذا لابد من الاعتماد على غسل اليدين جيدا.

البعث ميديا || محمد مخلوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.