الحلقي: لا توجد أي جهة حريصة على السوريين أكثر من دولتهم

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي  أن السوريين قادرون على معالجة جميع قضاياهم الداخلية شريطة كف الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية عن مدها بالمال والسلاح وتصدير المرتزقة لارتكاب أعمال قتل وتدمير ممنهج لقدرات الدولة السورية، مشددا على أنه سيعود الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية بفضل تلاحم الجيش والشعب وأن الحكومة أعدت الخطط والبرامج من أجل إعادة الإعمار وبناء الإنسان وترميم النسيج المجتمعي السوري.

وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن الحكومة تقوم بإدخال المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة و”تسعى جاهدة لإيصال المساعدات إلى كل المناطق التي تسيطر عليها مرحليا المجموعات الإرهابية المسلحة إلا أن هذه المجموعات تمنع إيصال هذه المساعدات بغية اعتبارها ورقة ضغط على الحكومة”، مبينا أنه لا يحق لأي دولة التدخل في الشؤون الداخلية لسورية وأنه لا يوجد أي جهة حريصة على السوريين أكثر من دولتهم.

وجدد الحلقي التأكيد على أن الحكومة مستمرة بتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية عبر التواصل مع مختلف مكونات المجتمع السوري باعتبار أن حل الأزمة لن يكون إلا صناعة سورية بامتياز وعلى الأرض السورية مشيرا إلى أن إنجاز المصالحات الوطنية على مستوى المحافظات كافة ظاهرة إيجابية تصب في بوتقة الحل السلمي وإنهاء الأزمة.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى الرؤية الوطنية والدبلوماسية الهادئة والرصينة والشجاعة التي قدمها وفد الجمهورية العربية السورية المشارك في المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 وملامستها لعمق الأزمة من خلال فضح وكشف جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة وتسليطها الضوء على مسار ورؤية الشعب والحكومة لحل الأزمة بينما بدا الطرف الآخر على حقيقته ليتأكد للجميع أنه لا هوية وطنية له ولا انتماء سوى الارتهان والعمالة وتنفيذ أوامر أعداء الشعب السوري.

وأشار الحلقي إلى ما أنجزه وفد الجمهورية العربية السورية خلال الأيام الثلاثة الماضية سواء في الملف الإنساني أو الإغاثي أو ملف المعتقلين والمخطوفين أو البيان السياسي الذي يجسد الثوابت الوطنية باعتبارها أولويات حقيقية لدى الشعب السوري مجددا تأكيده على أن الثوابت الوطنية والرموز الوطنية مقدسة لدى الشعب السوري وسيدافع عنها من خلال محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أرجاء الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.