لافروف: يجب أن يؤكد الجميع على التمسك بسيادة بسورية وسلامة أراضيها

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشدة الاستمرار في إرسال الأسلحة إلى الإرهابيين في سورية، محذراً من أن ذلك”يخلق مقدمات كبيرة لدعم الإرهابيين في المنطقة”.

وقال لافروف في تصريحات للصحفيين في بروكسل: إن ارسال أسلحة إضافية بصورة علنية وغير علنية إلى منطقة النزاع في سورية يوفر تربة إضافية لدعم الإرهابيين، محذرا من أن”استئناف إرساليات الأسلحة والتجهيزات الفتاكة أو غير الفتاكة الى هذه المنطقة يخلق أخطارا إضافية كبيرة بأن تقع هذه الأسلحة في أيد أخرى من جديد”.

وأكد وزير الخارجية الروسي ضرورة توافق السوريين على إصدار ما وصفها وثيقة تستعرض المبادئ التي يجب أن تقوم عليها الدولة السورية، مشددا على ضرورة أن يؤكد الجميع التمسك بـ”سورية ديمقراطية سيادية علمانية يشعر فيها الجميع بالأمن والتكافؤ”.

من جهة ثانية شدد لافروف على أنه”من الخطر والمراوغة مزاعم أولئك الذين يدعون بأن الحكومة السورية تقف وراء تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام”وتموله وتستخدمه للحفاظ على خطر الإرهاب”.

وبهذا الصدد قال لافروف”إن هذه تصريحات غير شريفة أبدا وإن أولئك الذين يشرفون على المعارضة وعلى ماكينتها الدعائية يتحملون مسؤولية ضخمة إذا لجؤوا إلى مثل هذه الأمور، مشيرا إلى أن روسيا تبحث مع شركائها الأمريكيين ضرورة عدم القيام بخطوات من شأنها تشجيع الإرهابيين على مزيد من النشاط في سورية،  منبهاً إلى أن”دولة الإسلام في العراق والشام”لا تقتصر أهدافها على اغتصاب السلطة في سورية فحسب بل تطرح أمام نفسها أيضا مهمة إقامة خلافة في هذه المنطقة برمتها، لافتا إلى أن “منافسي مجموعة”دولة الإسلام في العراق والشام”هم مثلها أيضا ومن بينهم الجبهة الإسلامية التي أقيمت مؤخرا بدلا من”الجيش الحر”وتدخل في قوامها مجموعات إرهابية محددة”.

وقال لافروف أن طروحات”تنحي”السيد الرئيس بشار الأسد” غير بناءة”و”لا تشجع المفاوضات”،  مضيفاً إن موقف أولئك الذين يصرون على ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن منصب الرئاسة السورية غير بناء وغير مثمر إطلاقا، مضيفا: إن الرغبة فورا بمناقشة الشخصيات والقول بوجوب تنحي الأسد لا تسهم في المفاوضات أيضا، موضحاً  أن بلاده لا تصر على ترشيح أحد وهي صديقة للدولة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.