العراق يواصل حربه ضد الارهاب عسكرياً وسياسياً

اعتقلت قوات الأمن العراقية صباح اليوم الأربعاء 16 شخصاً بتهمة الإرهاب في مناطق متفرقة من محافظة واسط ونينوى.

وقال مصدر في الشرطة العراقية في تصريح للصحافة المحلية: إن “قوة من الشرطة بالتعاون مع الجيش والاستخبارات نفذت، صباح اليوم، عملية دهم وتفتيش في مناطق متفرقة شمالي وغربي واسط، أسفرت عن اعتقال 13 مطلوباً وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”.

كما أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الأربعاء، بأن قوة أمنية أخرى اعتقلت ثلاثة مطلوبين بتهمة الإرهاب وعثرت على مخبأ للأسلحة والعتاد في مناطق الساحل الأيسر شرقي مدينة الموصل.

ميدانياً .. أفادت مصادر أمنية لشكبة الإعلام العراقي أمس الثلاثاء أن الجيش العراقي قضى على أكثر من 30 إرهابياً واعتقل نحو 50 في اشتباكات متفرقة في الرمادي كما قضت الأجهزة الأمنية على سبعة من الإرهابيين وأصابت 40 أخرين منهم بالفلوجة.

الى ذلك واصلت قوات الجيش والأمن بالتعاون مع أبناء العشائر في الأنبار عملياتها الموسعة ضد عناصر تنظيم ما يسمى “داعش” الإرهابي مؤكدة تطهير منطقة البوفراج من الإرهابيين وتوجهها لاقتحام منطقة الملعب آخر معاقلهم في الرمادي.

وأكد قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح لصحيفة (الصباح) العراقية أن العمليات مستمرة في جميع مدن وأقضية الأنبار حيث ألقي القبض على عدد من الإرهابيين في قضاء هيت بحوزتهم أسلحة و10 قنابل يدوية كانوا يريدون تنفيذ جرائمهم الإرهابية بها كما فككت تسع عبوات ناسفة.

وأكد فليح أن الأسبوع القادم سيشهد تحقيق نتائج كبيرة جداً في محافظة الأنبار وقال “لدينا الآن إمكانية كبيرة لمحاربة التنظيمات الإرهابية بفضل الدعم والاهتمام المباشر والمتواصل من بغداد”.

وتشهد محافظة الأنبار العراقية عملية عسكرية واسعة منذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي تستهدف تنظيم القاعدة والمجموعات الإرهابية في صحراء الأنبار غرب العراق.

في السياق..أكد مجلس النواب العراقي رفضه تدخل أي دولة في الشأن الداخلي للعراق، داعياً إلى رفع دعاوى قضائية دولية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع أي دولة تدان بدعمها للإرهاب في العراق.

كما دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية الحكومة العراقية إلى ضرورة حث المجتمع الدولي على مقاطعة الدول الداعمة للإرهاب في العراق.

وأكد رئيس اللجنة حسن السنيد دعمه لعمليات الجيش في مناطق مختلفة من العراق ضد عناصر التنظيمات الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.