مساعي أمريكية سعودية مشبوهة تستهدف الدولة السورية

بدأت الولايات المتحدة والسعودية تحركا مشبوها سريا وخطيرا يستهدف “تجنيد” دول محددة في المنطقة لتقود عدوانا على الشعب السوري بدعم واسناد من الادارة الأمريكية وحلفاء اوروبيين لها.

وكشفت تقارير اعلامية أن الرياض وواشنطن أوفدتا مبعوثين لهما الى عدد من العواصم في المنطقة لترتيب عدوان بربري على سورية تموله وتقوده العائلة السعودية بتنسيق تام مع الولايات المتحدة، وبشكل خفي مع “اسرائيل” التي سيكون لها دور في هذا العدوان.

وقالت المصادر أن النظام السعودي يعيش أزمة حقيقية بعد فشله في تدمير الدولة السورية واسقاط قيادتها رغم استخدامه كل الوسائل وانفاق مليارات الدولارات على العصابات الارهابية وأعمال القتل التي يتعرض لها أبناء سورية، اضافة الى تقديم هذا النظام رشى للعديد من الدول التي سمحت بتسلل الارهابيين عبر أراضيها، وضخ السلاح للعصابات الارهابية وبعض هذه الدول سمحت باقامة غرف عمليات اجرامية على اراضيها للاشراف على العمليات الاجرامية التي تنفذها وتمارسها تلك العصابات.

وأضافت المصادر أن النظام السعودي يضع كل مقدرات السعودية تحت تصرف أمريكا، وتعهدت بتنفيذ كل ما تأمره بها واشنطن من برامج ومخططات، مقابل دعمها لعدوان يشن على سورية لاسقاط وتدمير الدولة السورية.

وتؤكد المصادر أن العائلة السعودية الحاكمة ترى أن سلامة الدولة السورية وبقاء الرئيس الأسد يعني بدء العد التنازلي لبقاء هذه العائلة في الحكم، كذلك، يستند النظام السعودي في عدائه للشعب السوري الى أحقاد شخصية ولا صحة لما يدعيه النظام من حرصه على هذا الشعب، فمن يحرض على أبناء سورية لا يرسل الارهابيين الى بلادهم يمارسون القتل والخطف والتفجير والارهاب بكل أشكاله.

كما كشفت مصادر واسعة الإطلاع للـ (المنار) أن النظام السعودي والادارة الامريكية على ادراك تام بأن الرئيس الأسد سيفوز بنسبة عالية في أية انتخابات رئاسية قادمة تجري في سورية، وأن ما يسمى بـ “المعارضة السورية” لا تمتلك أية قاعدة جماهيرية في سورية، وأن السوريين لا يمكن أن يستبدلوا دولتهم وسيادتها وقرارها وقيادتها بالعصابات الارهابية، وتشير هذه المصادر الى أن هناك مبعوثين أمريكيين وسعوديين يجوبون ساحات دول معينة، لتشكيل جيش من وحدات عسكرية من هذه الدول زومن السعودية وتركيا يكون رأس الحربة بطرق وأشكال متعددة، وتستذكر المصادر هنا التحالف القوي القائم بين الرياض وتل أبيب خاصة في المجالين الأمني والعسكري

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.