الحلقي يتفقد برزة: المصالحة تتسارع في دمشق وريفها

تفقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي اليوم الخميس عمليات إصلاح وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة جراء إرهاب المجموعات الإرهابية في حي برزة بدمشق.

واستمع الحلقي خلال جولته التفقدية التي شارك فيها نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي ووزير الكهرباء المهندس عماد خميس ووزير الصحة الدكتور سعد النايف ومحافظ دمشق الدكتور بشر الصبان وأمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي جمال القادري إلى متطلبات أهالي الحي من بنى تحتية وخدمية وصحية وغذائية لتسهيل عودة جميع العائلات المهجرة إلى منازلها.

وأشار رئيس مجلس الوزراء في تصريح للصحفيين إلى حرص ورشات الصيانة التي تعمل على مدار الساعة للإسراع في إنجاز الخدمات الأساسية ولاسيما الكهرباء والصحة والاتصالات والمياه والصرف الصحي وافتتاح منافذ لبيع المواد الغذائية والاستهلاكية والمشتقات النفطية منوها بالجهود المبذولة لإنجاز المصالحة الوطنية في حي برزة وعودة آلاف المواطنين إلى منازلهم خلال الأيام القليلة الماضية.

من جهة ثانية، لفت الحلقي إلى أن “المصالحة الوطنية تتسارع في دمشق وريفها وعلى امتداد المحافظات السورية باعتبارها طريقاً آمناً لتعزيز تعاضد السوريين وزيادة اللحمة الوطنية والتسامي على الجراح لترميم نسيج المجتمع وتعزيز تماسكه ووحدته والانطلاق لبناء سورية المتجددة وتعزيز العملية السياسية التي تلبي طموحات وآمال الشعب السوري من خلال تنفيذ المبادرة السياسية لحل الأزمة”. مبينا أن “المصالحة الوطنية بالتوازي مع إنجازات جيشنا الباسل وانتصارات الدبلوماسية السورية في المحافل الدولية وجهود الحكومة في تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني وتأمين المستلزمات المعيشية على مستوى كل القطاعات “ستؤتي ثمارها في تحقيق الانتصار الكبير”.

وأكد الحلقي أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار والبناء عبر تنفيذ الخطط والبرامج التي تعتمدها الحكومة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتسهيل عودة المواطنين إليها لافتا إلى أن الحكومة تعمل بالتعاون مع المجتمع الأهلي على تعميم تجربة المصالحة الوطنية في حي برزة على المناطق كافة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن أمله في أن يتوصل مؤتمر جنيف2 إلى إجماع دولي على “محاربة الإرهاب ووقف إمداد المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح” ليتسنى للشعب السوري تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة بناء حياتهم التي يرغبون بها.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.