المالكي: دعم «الإرهابيين» في سورية يعني دعمهم في العراق

حذر رئيس الوزراء العراقي من تسليح “الارهابيين” في سورية ويشير إلى أن السلاح الذي يخزنوه بدأ يتدفق على العراق مناشداً الدول مساعدة العراق وكل من يقف بوجه الإرهاب و”القاعدة”.

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء رفض بلاده تسليح “الإرهابيين” في سورية، في الوقت الذي استطاعت فيه قوات من الجيش العراقي استعادة سيطرتها على مناطق كانت بيد مسلحين من تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وقال المالكي أن على العالم وقف امداد المسلحين الارهابيين بالسلاح لأنهم بذلك يدعمون “القاعدة”

وأكد المالكي إن “إفساح المجال أمام إيصال السلاح إلى التنظيمات “الإرهابية” والمتطرفين في سورية يعني دعماً لهم في العراق”، موضحاً أن “ما حصل فعلاً هو أن السلاح الموجود بيد هؤلاء الآن والذي حشدوه ويخزنوه بدأ يتدفق من سورية إلى العراق”.

وقال المالكي للدول التي بدأت تتحدث عن ضرورة دعم هؤلاء المسلحين بالسلاح “إنكم بوجه آخر تدعمون “القاعدة” والإرهاب في العراق”، مجدداً مطالبته “بدعم عالمي للوقوف ضد الارهاب”، ومعتبراً أن “العالم ينبغي أن يكون مسؤولاً عن مساعدة العراق ومساعدة كل من يقف بوجه الارهاب والقاعدة”.

جاء كلام المالكي بعد الإعلان في واشنطن عن استئناف تسليح المعارضة في سورية.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري قال لوكالة فرانس برس إن “الجيش العراقي استعاد السيطرة بشكل كامل على منطقة البوعلوان شمال الرمادي بعد معارك شرسة”، موضحاً أنها “تمكنت من تطهير المنطقة من “الارهابيين”، ومضيفاً أنه “سيتم تسليم المنطقة إلى العشائر والشرطة لتعود الحياة الطبيعية فيها”.

وتقاتل قوات من الجيش العراقي والشرطة والطوارىء بمساندة الصحوات وأبناء العشائر منذ نهاية كانون الأول الماضي، لاستعادة السيطرة على مناطق في محافظة الأنبار التي تتقاسم مع سورية حدوداً مشتركة تمتد نحو 300 كيلومتر.

وما زالت بعض مناطق محافظة الأنبار أبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي، تحت سيطرة مسلحين من تنظيم “داعش”.

البعث ميديا – الميادين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.