بأدوات جديدة..أساليب إعلامية ملتوية حتى في جنيف..مخططوها «معترضون» داعمون الإرهاب

استمرارا لاستثارة الرأي العام بعد تكشف حقيقة وفد الائتلاف مايسمى “المعارضة” الذي قدم الى جنيف وهمه الوحيد هو الوصول إلى السلطة على جثث السوريين ومن دون السعي الجدي لإيجاد حل سلمي يلبي تطلعات الشعب السوري ويوقف الإرهاب فوجئ الإعلاميون بمسرحية من نوع مختلف تمثلت بإيتاء مرتبطين بوفد الائتلاف مايسمى “المعارضة” بوالدة الطبيب البريطاني من اصل هندي عباس خان شاه الذي دخل الأراضي السورية بشكل غير مشروع وقام بنشاطات غير مسموحة وانتحر في السجن قبيل ساعات من الإعلان عن الإفراج عنه حيث قامت والدته بترديد الشتائم بصوت مرتفع محاطة بكاميرات بعض القنوات التي امتهنت الكذب والفبركات الإعلامية.

وعندما سألتها موفدة الوكالة العربية السورية للأنباء سانا إلى مؤتمر جنيف هيفاء سعيد محاولة معرفة أسباب اطلاقها لهذه الشتائم وبقصد توضيح الأمور لها حاولت السيدة خان شاه ضربها مستمرة بإطلاق الشتائم إلى أن منعها من ذلك شخصان مرافقان كي لا يقوم عناصر الأمن في الأمم المتحدة من إخراجها من المبنى.

واتضح أن السيدة خان شاه استغلت من قبل اطراف في المعارضة بقصد استثمار وفاة ابنها في الدعاية الإعلامية الكاذبة التي برزت واضحة في هذا اليوم.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين استدعت في الثامن عشر من كانون الأول من العام الفائت ممثل السفارة التشيكية في دمشق بصفته مسؤول قسم رعاية مصالح بريطانيا في سورية وسلمته تقرير خبرة طبية ثلاثية حول انتحار المواطن البريطاني عباس خان شاه الذي كان قد دخل الأراضي السورية بشكل غير مشروع وقام بنشاطات غير مسموحة وجاء في التقرير أن “سبب وفاة خان شاه كان الاختناق بالشنق وأن عملية الشنق كانت ذاتية أي أن من قام بها هو الشخص نفسه بقصد الانتحار وأنه لا يوجد على صدر الجثة ولا بالدراسة الشعاعية أي آثار لعنف أو شدة أو مقاومة”.

وكان الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أكد سابقا خلال استقباله مسوءول السفارة التشيكية بدمشق أن “سورية كانت على وشك تسليم هذا المواطن إلى والدته وإلى النائب في مجلس العموم البريطاني جورج غالاوي الذي تدخل للعفو عن خان شاه”.

وأدان الدكتور المقداد تسييس هذا الموضوع من قبل رئيس الحكومة البريطانية ومسؤولين بريطانيين آخرين وطالب الحكومة البريطانية ومسؤوليها بالكف عن ممارسة التضليل واستخدام هذه الحالة الإنسانية لخدمة أغراض السياسة البريطانية وخاصة أن الحكومة البريطانية تتحمل مسؤولية إرسال الكثير من الإرهابيين إلى سورية من خلال دعمها للمتطرفين والسلفيين البريطانيين وغيرهم من الذين انضموا إلى إرهابيين آخرين من باقي أنحاء العالم بهدف النيل من وحدة أرض وشعب سورية والاستمرار في قتل السوريين خدمة لأغراض استعمارية.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.