دول أميركا اللاتينية والكاريبي تدعو لاحترام سيادة واستقلال سورية

أكدت القمة الثانية لدول أميركا اللاتينية والكاريبي “سيلاك” أن الحل السياسي هو الأسلوب الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية عبر الحوار بين السوريين أنفسهم بما يؤدي إلى السلام والمصالحة الوطنية.

وأعربت القمة في بيانها الختامي الذي صدر في ختام أعمالها أمس في هافانا عن رفضها أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لسورية، داعية إلى احترام سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها.

وحثت القمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى بذل الجهود من أجل انجاح المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2.

وأعرب زعماء امريكا اللاتينية ومنظقة بحر الكاريبي عن بالغ قلقهم للوضع الإنساني في سورية، محذرين من أن عدم الاستقرار في سورية يهدد السلم والأمن في الشرق الأوسط والعالم.

وكانت القمة الثانية لدول أميركا اللاتينية والكاريبي “سيلاك” أنهت أعمالها أمس في هافانا بنجاح دبلوماسي لكوبا التي تلقت دعم الدول الأعضاء الـ33 التي نددت بسياسة الولايات المتحدة العدائية تجاهها.

وقال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو قبل أن يسلم رئاسة القمة الى نظيرته الكوستاريكية لورا شينشيلا “تلقينا الدعم القوى من كل واحد منكم”.

وتبنت القمة إعلان هافانا الذي يشدد على الوحدة في التنوع داخل الدول الثلاث والثلاثين الاعضاء في المجموعة ويدعو الولايات المتحدة إلى وضع حد لسياستها العدوانية حيال كوبا.

وتضم دول سيلاك جميع بلدان القارة الأميركية باستثناء الولايات المتحدة وكندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.