صحوة متأخر لتونس بقرارها ملاحقة الضالعين في تسفير شبابها إلى سورية

أكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن وزارة الداخلية التونسية تملك قاعدة بيانات للأشخاص العائدين من سورية وسيتم فتح محاضر ضدهم في حال ثبوت ضلوعهم في التسفير ومتابعتهم قضائيا.

وشدد بن جدو الذي احتفظ بحقيبته في الحكومة التونسية الجديدة أنه سيركز عمله في الفترة المقبلة على مواجهة الإرهاب والخلايا النائمة وحماية الحدود، إضافة لملف العائدين من سورية مشيدا بنجاح الوحدات الأمنية التونسية في الإطاحة بشبكات إرهابية تضم 450 تكفيريا سجلوا اعترافاتهم لدى مكاتب التحقيق.

وكشفت صحيفة الشروق التونسية في التاسع من الشهر الجاري عن أن الحكومة التونسية لم تشكل بعد لجنة وطنية تضم قائمة اسمية أو بنك معلومات عن هوية الذين خرجوا للقتال في سورية وأعدادهم ومصيرهم إضافة إلى عدم وجود استراتيجية واضحة للتعامل معهم وإعادة تأهيلهم للاندماج في المجتمع حتى لا يتحولوا إلى قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة مع التحامهم بالخلايا الإرهابية النائمة المنتشرة في تونس رغم التحذيرات المتتالية من عودة آلاف الإرهابيين من سورية الى تونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.