محاكمة 19 شابا في بلجيكا على خلفية ارتباطهم بالارهاب

بدأت اليوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل محاكمة 19 شاباً على خلفية إتهامات بتورطهم في أنشطة جهادية في كل من سورية والصومال.

وأفادت مصادر قضائية بأن جلسة اليوم ما هي إلا جلسة إستماع إيذاناً ببدء محاكمة من المتوقع أن تأخذ وقتاً ليس بالقصير، فـ ”هناك بعض المتهمين بالقتال إلى جانب تنظيم القاعدة في كل من الصومال وسورية، والبعض الآخر متهم بالإنضواء تحت لواء حركة الشباب الإسلامية في الصومال ايضاً”، حسب المصادر.

وتؤكد المصادر أنه تم إعتقال إثنين من المتهمين في كينيا على خلفية مذكرة دولية صادرة من بلجيكا، ولهذا فسيتم محاكمتهما غيابياً.

وكانت التحقيقات قد بدأت عام 2011 إثر إختفاء شاب يدعى حسن، بلجيكي من أصول مغاربية، معروف لدى السلطات بقربه من الأوساط الإسلامية “المتشددة”، ليتبين بعد ذلك إنه ذهب للقتال إلى جانب حركة الشباب الإسلامية في الصومال، قبل أن يتم القبض عليه فورعودته للبلاد

ولم تعط السلطات البلجيكية عدداً محدداً لمواطنيها الذين ذهبوا للقتال في الصومال، بينما ترجح أن يكون عدد ذهبوا إلى سورية قد وصل إلى 200 شخص، قُتِل بعض منهم واعتقل البعض الآخر لدى عودته من هناك.

ومن المتوقع أن تكون هذه المحاكمة أول حلقة في سلسلة محاكمات تطال الأشخاص المتورطين في القتال إلى جانب “مجموعات متشددة” خارج البلاد.

وتسعى السلطات البلجيكية إلى تعقب ما بات يعرف إعلامياً   بـ”الشبكة السورية”، والتي يشك بأن أفرادها يضلعون بالتأثير على عقول شبان، من القاصرين في بعض الأحيان، ودفعهم إلى “التطرف والعنف”، وثم إرسالهم للقتال إلى جانب “مجموعات متطرفة” في سورية.

وكانت السلطات هنا قد فككت فيما سبق خلية تدعى “شريعة في بلجيكا”، بسبب اتهامها بنشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف وتجنيد الشبان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.