محللة إيرلندية: أميركا تدّعي «محاربة الإرهاب» وتدعمه في سورية

أكدت المحللة السياسية الإيرلندية انا اوليري أن الولايات المتحدة تدعم الإرهاب في سورية على الرغم من ادعاءاتها بمحاربته في العالم.

وأضافت اوليري في مقابلة عبر الهاتف مع موقع برس تي في الإيراني “أن الولايات المتحدة التي من المفترض انها تحارب الإرهاب تقوم بدعمه في سورية فيما تتجاهل تماما الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ولا يتم الحديث عن هذه الجرائم على الاطلاق من قبل أي من المسؤولين الأميركيين رغم امتلاك إسرائيل أسلحة نووية تستطيع بواسطتها تدمير العالم”.

وفي تعليقها على المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 والضغوط الأميركية المتواصلة على سورية قالت اوليري متحدثة عن واشنطن “لا يمكنك الحديث عن السلام وانت توجه في الوقت نفسه السلاح إلى الوفد السوري المفاوض.. لانه لن يكون بالامكان حينها التوصل إلى حل سلمي”.

وأضافت اوليري أن الولايات المتحدة زادت من شحنات الأسلحة القاتلة إلى ما يدعى المجلس الأعلى للجيش الحر بأكثر من الضعف هذا الشهر وحده.. “فكيف يمكنك اجراء محادثات سلام وانت تمسك السلاح بيدك وتوجهه نحو الطرف الاخر”.

وتابعت الكاتبة الإيرلندية “أن إرهابيين من نحو ستين جنسية يقاتلون في سورية وهم يعبرون الحدود من الدول المجاورة وتزودهم الولايات المتحدة بالأسلحة القاتلة والتكنولوجيا و التقنيات اللازمة للقتال”.

وكان مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر اقر الاربعاء الماضي أن “نحو 26 ألف مقاتل متطرف” يقاتلون في سورية بينهم نحو “سبعة آلاف مقاتل أجنبي من نحو 52 دولة بينها دول أوروبية”.

وأضاف كلابر في شهادته أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي أن “المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة مثل “جبهة النصرة” بدأت بانشاء معسكرات لتدريب مقاتلين بهدف اعادتهم إلى بلادهم لشن هجمات إرهابية” قائلا إن تلك المجموعات اصبحت تسعى إلى مهاجمة الولايات المتحدة ايضا.

وكشف مسؤولون أمنيون أميركيون وأوروبيون مؤخرا أن الكونغرس الأميركي صدق سرا على تمويل شحنات أسلحة إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية والتي سموها “المعارضة المعتدلة” جنوب سورية عن طريق الأردن حتى نهاية السنة المالية في الولايات المتحدة في 30 أيلول المقبل عبر بنود سرية داخل تشريع المخصصات الدفاعية وذلك في الوقت الذي تدعي الولايات المتحدة في موقف ازدواجي مفضوح أنها تعمل لانهاء الأزمة في سورية.

بدورها كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير لها أن الولايات المتحدة بدأت فعلا بارسال أول دفعة كبيرة من الأسلحة إلى الإرهابيين جنوب سورية ما يشير إلى تصعيد دعمها للمجموعات المسلحة في الوقت الذي كان يعقد فيه مؤتمر جنيف 2.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.