«زمان» التركية: لا تكنسوا هذا الشخص إلى المزبلة.. استخدموه

من المعروف أن “وسام الشجاعة الأعلى” مُنِحَ للسيد أردوغان من قِبَل المنظمة اليهودية (ADL) (رابطة عدم التشهير)، خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية. كما بات من المعروف أيضًا عبارة “جونيت زابسو” الذي خاطَبَ هيئة المحافظين الجُدُد عام 2007 في هودسون قائلًا عن أردوغان: “لا تكنسوا هذا الشخص إلى المزبلة، بل استخدموه!”

إن تصريحات وعبارات العداء الظاهري التي أطلقها أردوغان ضدّ إسرائيل في عدة مناسبات سابقة، لم تضرّ أبداً بإسرائيل. فإسرائيل لم تخسر أي شيء بسبب خطابات العداء الصادرة من حزب العدالة والتنمية وأردوغان؟ بل إنما كانت مجرد عداء ظاهريّ لكسب أصوات الشعب فقط. هل السيد رئيس الوزراء وحزب العدالة والتنمية صادقان في مواقفهما المناهضة لإسرائيل؟ إذن، إليكم هذا الخبر الذي نُشِرَ في جريدة “ينيت نيوز” الإسرائيلية بتاريخ 4/11/2013 بعد حادثة سفينة “مرمرة الزرقاء”.

وهذا الخبر يتحدث عن سفن شحن تابعة لشركة MB للشحن البحري التي يملكها السيد أحمد براق أردوغان نجل رئيس الوزراء، سافرت عدة مرات ذهابًا وإيابًا إلى إسرائيل ومنها، وهي محمَّلة بالبضائع التجارية، وكل ذلك كان قبل التقارُب الذي حصل بين تركيا وإسرائيل مع بداية “مرحلة المصالحة” التي تتبناها الحكومة مع الأكراد.

كما أن الجريدة تُضِيف إلى ذلك نبأً يُفِيد بارتفاع معدَّل حجم التجارة بين تركيا وإسرائيل، اللتين من المفترَض أن تكون علاقتهما التجارية متوقفة، إذ وصل إلى نسبة 30%، ووصلت زيادة المبالغ التجارية المتبادَلة إلى 4 مليارات دولار، أي إن العلاقة التجارية مع تركيا في هذه الآونة أفضل ممَّا كانت عليه في جميع الأزمنة. منذ فترة وجيزة تطرّق نتنياهو إلى وجود علاقة تجارية بين تركيا وإسرائيل، وأن هذه العلاقة تَتطوَّر تدريجيًّا لصالح كفَّة إسرائيل التجارية.

هنا علينا تدوين ما يأتي: إن سفينة الشحن التابعة لشركة أحمد براق أردوغان التي ذهبت إلى إسرائيل وعادت منها مرتين، طولها 1,95 متر واسمها ” صفران “، وقد لجأ السيد رئيس الوزراء إلى التعبير عنها بـأنها مجرد “قارب صغير” للتقليل من شأنها.

صحيفة “زمان” التركية- الكاتب: علي اونال

البعث ميديا- ترجمة-أسامة شحود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.