محلل أمريكي: أميركا تسعى لتدمير سورية بغض النظر عن مباحثات جنيف

قال المحلل السياسي الأمريكي /اريك درايتسر/ أن “النظام الإمبريالي الأمريكي يريد تدمير سورية لأن الإدارة الامريكية تسعى نحو الحرب وعدم الاستقرار” وذلك بغض النظر عن نتائج مباحثات جنيف للتوصل الى حل سلمي للازمة في سورية.

وأضاف درايتسر في لقاء مع موقع /برس تي في/ الايراني ان السياسة التي تتبعها الحكومة الامريكية لتدمير سورية هي “استمرار للاستراتيجية التي وظفها البيت الأبيض للأحداث التي جرت خلال ثلاث سنوات” مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لا تسعى لاحلال السلام في سورية حتى بعد عقد مباحثات جنيف.

وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قد كشفت مؤخرا أن الولايات المتحدة بدأت فعلا بإرسال أول دفعة كبيرة من الأسلحة إلى الإرهابيين جنوب سورية ما يشير إلى تصعيد دعمها للمجموعات المسلحة في الوقت الذي عقد فيه الموءتمر الدولي حول سورية /جنيف2/ وقالت الصحيفة إن “الولايات المتحدة أرسلت أول شحنة كبيرة من الأسلحة إلى /المعارضة المعتدلة/ في جنوب سورية ما يشير إلى دعمها لها”.

وتابع /درايتسر/ إن “عملية التفاوض في جنيف مجرد ذريعة تستخدمها الولايات المتحدة للدفع نحو حرب جديدة” وقال “الآن لديهم العذر بأنهم حاولوا اتمام عملية السلام وأنها كانت فاشلة والآن يقومون بتسليح ما يسمى /المتمردين المعتدلين/ بهدف تصعيد القتال في سورية كي يتدخلوا بشكل صريح أو يتفاوضوا على تسوية مستساغة سياسيا بالنسبة للولايات المتحدة”.

يذكر أنه في سياق الاعترافات الدولية العديدة حول تدفق آلاف المقاتلين المتطرفين الأجانب والمرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي من أنحاء العالم إلى سورية قال مدير الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر خلال الاسبوع الماضي إن “نحو 26 ألف مقاتل متطرف يقاتلون في سورية بينهم حوالي سبعة آلاف مقاتل أجنبي من نحو 50 دولة بينها دول أوروبية”.

ويقر مسؤولون أمريكيون يوءيدون تزويد الإرهابيين في سورية بالأسلحة أن تقديم الاسلحة لا يرفع امال الإدارة الأمريكية بامكانية تحقيق انتصارات لهوءلاء على الأرض داخل سورية ورغم ذلك تستمر الادارة الامريكية التي تزعم أنها تعمل على مكافحة الإرهاب في العالم بتزويد المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بالأسلحة والدعم المادي والمعنوي واللوجستي لترتكب الجرائم الإرهابية بحق السوريين وتدمر البنى التحتية في سورية.

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.