تونسيون وسوريون يطالبون بإعادة العلاقات مع سورية

نظمت لائحة القومي العربي بالاشتراك مع حركة الشعب التونسية وقفة احتجاجية هي الخامسة من نوعها تحت عنوان تظاهرة “النخوة العربية” وشارك فيها العشرات من المواطنين التونسيين وأبناء الجالية العربية السورية في تونس للمطالبة بإعادة العلاقات مع سورية وإعادة السفير السوري إلى تونس.

ورفع المشاركون أعلام سورية وتونس ورايات حركة الشعب التونسية ولافتات ذات مطلب واحد هو إعادة السفير السوري وفتح السفارة السورية في تونس.

كما ردد المشاركون هتافات تحيي سورية قيادة وجيشا ودولة وشعبا وتذكر بالروابط القومية بين الشعبين الشقيقين السوري والتونسي وتندد بإرسال الإرهابيين التونسيين إليها.

كما ردد المشاركون الأغاني والأناشيد الوطنية السورية أمام مقر وزارة الخارجية التونسية.

إلى ذلك طالب المشاركون بالوقفة وزير الخارجية التونسي الجديد بإصلاح خطايا أسلافه الذين قاموا بقطع العلاقات مع سورية واستضافوا مؤتمرا لأعداء سورية وشجعوا شبكات إرهابية لتجنيد الشباب التونسي للقتال ضد الدولة السورية والجيش العربي السوري.

وشكل المشاركون بالوقفة وفدا من الشخصيات التونسية الحاضرة يتصدره زهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب التونسية للقاء وزير الخارجية التونسية الجديد وتسليمه مذكرة باسم الشعب التونسي تطالبه رسميا بإصلاح خطايا أسلافه من خلال الإسراع في المبادرة إلى فتح السفارتين السورية في تونس والتونسية في دمشق وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين على مستوى سفراء لما فيه المصلحة الوطنية والقومية العليا للبلدين.

وكانت أحزاب قومية ويسارية نفذت أمس الأول وقفة احتجاجية وسط شارع الحبيب بورقيبة فى العاصمة التونسية طالبت فيها بإعادة العلاقات الدبلوماسية السورية التونسية وأدانت الحؤول دون إدراج بند يجرم التطبيع مع الصهيونية فى الدستور التونسي الجديد.

وكان وزير الداخلية التونسى لطفي بن جدو كشف أمس أن وزارته قدمت 293 شخصا للعدالة من الضالعين فى شبكات تسفير الشبان التونسيين للقتال مع المجموعات الارهابية المسلحة في سورية.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.