وزيرا الاقتصاد والصناعة يدعوان رجال الأعمال السوريين للمساهمة في اعادة الاعمار

شدد وزير الصناعة كمال الدين طعمة خلال لقائه وفد تجمع رجال الأعمال السوري حرص الحكومة والوزارة على الاستفادة من كافة الطاقات والإمكانيات والخبرات السورية الكبيرة سواء كانوا خارج البلاد أم داخله للمساهمة في اعادة بناء وطنهم.

ووفقا لصحيفة “الثورة” السورية،  دعا طعمة أمس الصناعيين الذين اضطرتهم ظروفهم للسفر خارج البلاد الى العودة إلى وطنهم والمساهمة في اعادة بناء بلدهم وعودة اقلاع الصناعة السورية من جديد مؤكدا استعداد الوزارة للمساعدة و التوسط لدى كافة الوزارات والجهات الأخرى لتسهيل عودتهم الى بلدهم وإعادة تشغيل منشآتهم لتأمين احتياجات السوق المحلية والاستغناء عن الاستيراد شرط الا يكونوا قد مولوا الإرهابيين بالمال أو بالسلاح.‏

و أشار وزير الصناعة الى ان سورية في مرحلة اعادة الاعمار تحتاج الى العديد من الصناعات ومنها ما يتعلق بالبناء، لافتا الى حاجة سورية سنويا في المرحلة القادمة ما بين 35 الى 40 مليون طن من الاسمنت ، في حين ان انتاجها الحالي لا يتجاوز العشرة ملايين طن ما يتطلب دخول استثمارات الى هذه الصناعة و غيرها لتأمين احتياجات البلاد بدلاً من استيرادها.‏

بدوره اعتبر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور خضر أورفلي خلال استقباله وفد رجال الأعمال السوريين بمصر أن غيرة رجال الأعمال السوريين على العودة إلى الوطن تعتبر عاملاً مهماً في التمسك بالوطن والانتماء له ، متمنياً عودة جميع رجال الأعمال السوريين ولاسيما أن الحكومة تقدم التسهيلات اللازمة لجميع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية .‏

وحث الوزير الحضور على طرح المشكلات التي تواجههم وتقديم المقترحات اللازمة وقال :إننا نريد أن نبتعد عن الأخطاء في اتخاذ القرارات ولا نريد أن نكرر حالات الاحتكار والفساد وهذا ما أكد عليه السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية حيث يطالب سيادته دائماً بوضع حد للفساد وضرورة سيادة القانون، ونطمح أن تكون سورية بثوبها الجديد بعيدة عن الإرهاب وسوف تبقى صامدة وهذا الصمود يوفر لنا المظلة كي نتابع عملنا نحو المستقبل المنشود.‏

من جانبه قال المهندس خلدون الموقع رئيس وفد تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر، كنا سابقا ضمن مجلس رجال الأعمال السوري المصري بإشراف من وزارة الاقتصاد ، ونحن حالياً امتداد لذاك المجلس حيث لم نستطع أن نتخلى عن وطننا ، وان تواجدنا في مصر ليس هروباً من سورية وإنما لنقوم بإعمالنا ونشاطاتنا هناك ونخدم اقتصادنا وبلدنا ، فالمطلوب من الشخص نشاطه وإنتاجه سواء داخل أم خارج البلد ، فالإنسان الوطني والمخلص لبلده يمارس وطنيته أينما كان .‏

وقال الموقع: “إننا نرغب بمساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة لتوسعة مشاريعهم وبالمقابل نقوم بمساعدة من ليس لديه أي مشروع ، وبذلك نكون قد وفرنا البيئة المناسبة لمن هو خارج القطر كي يعود، ففي السابق كنا كرجال أعمال نعمل على جذب المستثمرين الأجانب ، أما اليوم فقد أصبح هدفنا هو عودة المستثمرين السوريين الى وطنهم وهم راغبون بذلك” .‏

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.