200 معتقل وجرحى حصيلة الاحتجاجات الشعبية في تركيا

بمشاركة شعبية واسعة جداً خرجت يوم أمس مظاهرات غاضبة وحاشدة شملت معظم المحافظات والمدن التركية كان أكبرها في اسطنبول وأنقرة وانطاكيا واسكيشهير وبورصا وإزمير، وذلك على إثر وفاة الطفل بركين ألوان بعد صراع مع الموت دام أكثر من 269 يوماً قضاها في المستشفى نتيجة بإصابته بقنبلة غازية أطلقتها على رأسه قوات الشرطة التركية في حزيران الماضي أثناء احتجاجات حديقة “غيزي”.

قوات الشرطة التركية التي انتشرت بكثافة كبيرة جداً في معظم المناطق التي شهدت تظاهرات مناهضة للحكومة اعتقلت أكثر من 200 شخص وتسببت بسقوط عدد من الجرحى أحدهم حالته خطرة، بسبب استخدامها في قمعها لهم خراطيم المياه القنابل الغازية والرصاص المطاطي المحرم .

المتظاهرون الغاضبون رفعوا صوراً لرئيس الوزراء أردوغان كتبها عليها عبارة  “ليس لصاً فقط بل قاتل أيضاً” كما رددوا شعارات تطالب باستقالته وحكومته.

 أعداد المشاركين في المظاهرات التي خرجت يوم أمس ومساحة انتشارها على كامل رقعة الأراضي التركية دفع بالكثير من المحليين السياسيين إلى تشبيه يوم أمس بأحد أيام انتفاضة حديقة “غيزي” في حزيران الماضي، حيث من المتوقع أن تستمر هذه التظاهرات لليوم الثاني على التوالي حسب ماورد في كثير من التصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

صحيفة “جمهوريت” التركية

البعث ميديا-ترجمة: أسامة شحود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *