كاسترو يهنىء السوريين.. جالياتنا في كوبا وفرنسا تحتفي بذكرى الجلاء

احتفاء بأعياد نيسان والذكرى الثامنة والستين لجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية احتشد الطلبة السوريون الدارسون في كوبا وأبناء الجالية السورية في وقفة تضامنية مع الوطن الأم سورية قبالة السفارة السورية في هافانا رفعوا خلالها أعلام الوطن وصور السيد الرئيس بشار الأسد وزرعوا شجرتي زيتون أمام مقر السفارة عهد وفاء ومحبة للوطن وقائده والجيش العربي السوري وشهداء الوطن في هذه المناسبة.

وجدد الطلبة وأبناء الجالية في بيان لهم خلال الوقفة التي نظمتها السفارة السورية بهافانا تلقت سانا نسخة منه وقوفهم إلى جانب الوطن وقيادته وجيشه المقدام في مواجهة أعداء الوطن وعملائهم من الإرهابيين التكفيريين المرتزقة.

ولفت الطلبة وممثلو الجالية وأعضاء السفارة في البيان إلى أنهم يزرعون الزيتون في كوبا تعبيرا عن السلام والخير وعن الصداقة مع كوبا التي تتضامن مع سورية ضد هذا العدوان مشيرين إلى أنهم يهدون رمزية الزيتون المبارك لقيادة الوطن والجيش الباسل ولشهداء الوطن وأسرهم الكريمة الصابرة.

كما أكدوا أن هذا الجلاء تحقق بصمود وتضحيات شعبنا من أبناء سورية الذين حافظوا على وحدة سورية وحققوا الاستقلال في ذلك الزمن.

كما تقدم الطلبة والجالية وأعضاء السفارة للجيش والشعب السوري بأحر التهاني وآيات التقدير على الانتصارات المتلاحقة التي يحققها أبطال الجيش والشعب والوطن في مقارعة نفس الأعداء وعملائهم من الإرهابيين والكفرة والمرتزقة معربين عن ثقتهم بقدرة الجيش العربي السوري على طرد هؤلاء المرتزقة الإرهابيين أدوات إسرائيل والصهيونية والرجعية العربية والغرب من سورية وكل اصقاع المنطقة.

وأكد البيان أن الانتصار على قوى الظلام وعملاء الغرب آت وسيكون مقدمة للانتصار على العدو الرئيسي إسرائيل وتحرير الاراضي المغتصبة في فلسطين والجولان السوري وما تبقى من ارض جنوب لبنان واسترجاع الحقوق العربية وإسقاط/مشروع اسرائيل الكبرى/والغرب والرجعية الظلامية الارهابية إلى غير رجعة.

وشدد الطلبة والجالية واعضاء السفارة على وقوفهم خلف قيادتهم وجيشهم المقدام متوسلين الرحمة لشهداء سورية الأبرار والشفاء للجرحى وعودة الأسرى والمخطوفين الذين ثبت أنهم يدافعون مجددا عن استقلال ووحدة سورية أرضا وشعبا ومستقبلا وعن قرارها الوطني السياسي المستقل وعن كل التقدم والسيادة في المنطقة والعالم.

وبهذه المناسبة أرسل الرئيس الكوبي راؤول كاسترو ووزير الخارجية برونو رودريغز اكليلي زهور إلى السفارة السورية في هافانا تعبيرا عن تهانيهما بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لعيد الجلاء.

وفي فرنسا جددت رابطة الجالية العربية السورية في ذكرى الجلاء وقوفها إلى جانب الوطن الأم سورية في وجه المؤامرات التي تستهدف سيادتها معربة عن دعمها للجيش العربي السوري الباسل الذي يواجه الإرهاب وادواته.

وذكرت الرابطة في بيان بمناسبة ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن تلقت سانا نسخة منه “في مثل هذا اليوم ومع إطلالة الربيع في كل عام تمر الذكرى المجيدة لجلاء المستعمر الفرنسي عن ارض سورية الحبيبة لتعيد الى الاذهان التضحيات الكبيرة التي قدمها ثوار سورية الحقيقيون في تلك الحقبة والتي يكرسها السوريون اليوم بتلاحمهم ووحدتهم الوطنية في وجه المؤامرات التي تحيط ببلدنا الغالي والتي تأتي امتدادا للسياسات الاستعمارية نفسها إنما بأساليب وأدوات جديدة”.

واضاف البيان “تمر هذه الذكرى ونحن على ثقة بأن جيشنا الباسل وشعبنا الأبي اللذين تمرسا في الكفاح واكتسبا خبرة لا تضاهى في مقارعة العدو أياً كانت أساليبه ومؤامراته قادران على مواصلة النضال والعطاء بما تقتضيه مصلحة الوطن والأمة”.

ووجهت رابطة الجالية العربية السورية في فرنسا بمناسبة ذكرى الجلاء تحية عهد ووفاء واخلاص إلى أرواح شهداء سورية وإلى جيشنا العقائدي الذي يخوض أنبل المعارك لأجل سورية وحقها السيادي فوق أرض الوطن مجددة دعمها للقيادة السورية الحكيمة.

البعث ميديا -سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *