المالكي: النظام السعودي حوّل ثروته لوسائل قتل للمسلمين

حمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نظام آل سعود مسؤولية الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تقع في العراق وعدد من دول المنطقة وقال “إنه من المخجل والمعيب قيام عدد من الشركاء في الحكومة بدعم السعودية ومخططاتها ضد أبناء الشعب العراقي”.

وأضاف المالكي في كلمة ألقاها أمس بملعب الإدارة المحلية في محافظة بابل بمناسبة إطلاق البرنامج الانتخابي لائتلاف دولة القانون الذي يترأسه “أن نظام آل سعود يتحمل مسؤولية الخروقات الأمنية التي تعاني منها دول المنطقة بمجملها وليس العراق وحده”.

وأكد المالكي أن سلطات آل سعود تقف أيضا خلف الإرهابيين في عملياتهم التي تستهدف العراقيين موضحا أن الأمر لا يخفى على أحد فالنظام السعودي مسؤول عن دماء المسلمين جميعا وأن الثروة التي يملكها هذا النظام حولها إلى وسائل قتل وتدخل في شؤون الآخرين”.

ودعا المالكي النظام السعودي إلى “السير في الطريق الصحيح لان هذا الأفعال لا تخدمهم وهم يتحملون دماء المسلمين جراء تدخلهم بشؤون العراق ودول عربية أخرى”.

وأكد أن الطريق الافضل للعراق هو في حكومة الأغلبية وقال إن “الشراكة أدت إلى عرقلة عمل الحكومة وبالتالي لم تتمكن الحكومة الحالية من تقديم الأفضل وأن خروج العراق من أزمته لن يكون إلا بحكومة أغلبية تحقق الاستقرار السياسي”.

وتابع “إن بعض دول الجوار بالتعاون مع دولة أجنبية تحاول عرقلة العملية الديمقراطية في العراق من خلال الزج بالمسلحين أو بمنع البناء داخل البلد”.

وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي وردا على تصريحات وزير خارجية نظام آل سعود سعود الفيصل التي ادعى فيها أن “مشاكل العراق داخلية وعلى الحكومة إيجاد حلول لها بدلا من اتهام الآخرين” أكد في بيان أمس “أن مشاكل العراق خارجية وليست داخلية” مطالبا سلطات آل سعود بإحكام حدودها البرية مع العراق ومنع تسلل عناصر تنظيم “القاعدة” الإرهابي الذين يحملون الجنسية السعودية وجنسيات أخرى إلى بلاده.

وسبق للعراق أن بين أن النظام السعودي يقف وراء الأعمال الإرهابية التخريبية التي يتعرض لها العراق وسورية ودول أخرى حيث أوضح مستشار الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي في كانون الثاني الماضي أن أطرافا في السعودية تقف وراء العنف في العراق وسورية ومصر واليمن داعيا السعودية إلى اجتثاث الفكر التكفيري ومروجيه محملا إياها مسؤولية تعرض العراق ودول المنطقة إلى الإرهاب.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير الإعلامية والاستخباراتية كشفت عن الدور السعودي في دعم الإرهاب في سورية والعراق ودول أخرى ناهيك عن تصريحات ومواقف آل سعود الصريحة والمعلنة الداعمة للتنظيمات الإرهابية في تلك الدول ولاسيما سورية.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *