جولة للصحة على مشافي القلمون

أكد وزير الصحة الدكتور سعد النايف أن الخدمات الطبية بمشفى يبرود بدأت تعود تدريجيا بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من استعادة بعض التجهيزات الطبية التي سرقتها المجموعات الإرهابية في وقت سابق.

وذكر وزير الصحة في تصريح صحفي خلال جولته على مشفى القلمون بمدينة النبك ومشفى يبرود ومركز دير عطية الصحي بريف دمشق اليوم أن الوزارة سترفد المشفى بتجهيزات طبية إضافية بعد إقلاعه بشكل كامل ليتمكن من تلبية احتياجات المواطنين كافة.

وأشار وزير الصحة إلى أن الوزارة رصدت 500 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل مشفى دير عطية بعد أن خربته المجموعات الإرهابية وسيوضع في الخدمة في وقت قريب وقد أحدث قسم للإسعاف وغرفة جراحة صغرى في مركز دير عطية الصحي لتلبية بعض الاحتياجات الاسعافية ريثما يعود المشفى للخدمة.

من جانبه كشف محافظ ريف دمشق المهندس /حسين مخلوف/ أنه وخلال الفترة القصيرة التي فصلت بين إعادة الأمن ليبرود على يد الجيش العربي السوري واليوم قامت الورشات التابعة للمحافظة بإزالة الانقاض بالكامل وإعادة كل البنى التحتية وخدمات البلدية وشبكات الهاتف والكهرباء والمياه والمشفى.

وأضاف المهندس مخلوف أنه تمت إعادة تأهيل المدارس أيضا وبدأ الطلاب بالدوام الفعلي فيها كاشفا أنها ستكون مراكز امتحانية للشهادات الإعدادية والثانوية بناء على طلب الأهالي باعتبار أن الحياة عادت للمدينة بالكامل.

وقال “بعد كل إنجاز للجيش العربي السوري يجدد السوريون رسالتهم أن إرادة الحياة والبناء والبقاء أقوى من كل الإرادات وأنهم قادرون بوحدتهم على حماية وطنهم وإعادته أفضل مما كان”.

وحول واقع مشافي القلمون أوضح الدكتور ابراهيم العرسالي مدير الهيئة العامة لمشافي القلمون ان مشفى القلمون بالنبك لم يتوقف عن الخدمة الطبية نهائيا رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي مرت بها وقد شكلت خط الإسعاف الأول خلال الأشهر الماضية.

وذكر الدكتور العرسالي أن مشفى يبرود بدأ يعود للخدمة تدريجيا حيث عادت أقسام الإسعاف والتوليد للعمل والتجهيزات التي استعادها الجيش العربي السوري تعمل بطاقة تصل إلى 50 بالمئة مؤكدا أن المشفى سيعود للعمل بشكل كامل خلال أسبوع.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من مخططات إعادة تأهيل مشفى دير عطية وستنطلق أعمال الترميم فورا لتعود إلى الخدمة بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر مبينا أنه تم تأهيل المركز الصحي بالمدينة وفرز كادر تخصصي له من مشفى دير عطية ليعمل على مدار اربع وعشرين ساعة ويستقبل الحالات الاسعافية ريثما يعود المشفى للخدمة.

وأضاف ان المراكز الصحية في مدينة قارة تحاول سد الاحتياجات الصحية ريثما تتم إعادة تأهيل مشفى قارة مشيرا إلى أن مشافي القلمون وفرت في وقت سابق خدمات مجانية لأكثر من 150 ألف مواطن اضطر لترك محافظته ومنطقته ولجأ إلى القلمون نتيجة الأعمال الإرهابية المسلحة.

وتعرضت المراكز الصحية والمشافي في ريف دمشق ككل المؤسسات الصحية في سورية إلى استهداف إرهابي ممنهج منذ بداية الازمة أدى لخروج عدد منها عن الخدمة وتعمل وزارة الصحة من خلال مديرية صحة المحافظة على إعادتها للخدمة تدريجيا وإحداث مؤسسات جديدة لاستيعاب الاحتياجات المتزايدة.

وأحدثت الوزارة منذ بداية العام في ريف دمشق مركزا صحيا ببلدة صحنايا ونقطة طبية ببلدة العطنة التابعة لمنطقة القطيفة ونقطة طبية ببلدة رسم الطحين التابعة لمنطقة قطنا ومركزا صحيا ببلدة يعفور.

 

البعث ميديا -سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *