غاتيلوف: المشروع الفرنسي لقرار مجلس الأمن بشأن سورية سلبي

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن موسكو تعتبر المشروع الفرنسي لقرار مجلس الأمن الدولي “بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية سلبيا لأنه لا يسهم في التوصل إلى حل سياسي للازمة في سورية”.

وقال غاتيلوف للصحفيين اليوم في موسكو إن”موقفنا تجاه هذا النوع من الاقتراحات كان دائما وسيبقى سلبيا وإننا نرى فيه محاولة لنقل الوضع إلى مستوى لا يكون فيه أي شيء مشترك مع محاولات التوصل إلى تسوية سياسية ثابتة”.

وأشار إلى أنه ينبغي في الوقت الحاضر التركيز على استئناف العملية السياسية على شكل حوار مباشر بين الأطراف السورية مبينا أنه “بدلا عن ذلك راح الغربيون يتمسكون بنهج تصعيد المشاعر في الساحات الدولية”.

وأضاف غاتيلوف “ثمة حالة غريبة في مواقفهم فمن جهة يحاصرون مبادراتنا في مجلس الأمن بإدانة الأعمال الإرهابية المرتكبة في سورية ومن جهة أخرى يقومون بالدفاع عن العدالة ويطالبون بمعاقبة المذنبين في الأزمة ” لافتا إلى أنه “من الأفضل للغربيين أن يقوموا بهذه الأعمال ذات التأثيرات العقابية تجاه المعارضة المسلحة ليدفعوا بها نحو وقف العنف والنشاط الإرهابي ونحو الدخول في محادثات حول مستقبل سورية”.

وأوضح غاتيلوف أن من المهم أيضا “شد المعارضة نحو دعم المصالحات المحلية وليس نحو إثارة العداء والتصعيد بهدف عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين”.

وقال “إن النشاط المفرط والمشكوك في أمره في مجلس الأمن الدولي وفي المحافل الدولية الأخرى بشأن هذه المهمة لا تفيد إلا بعرقلتها وصرف الأنظار عنها لافتا إلى “أن مناقشة المشروع المقترح في مجلس الأمن الدولي لم تبدأ بعد”.

يشار الى أن الدول المتأمرة على سورية وفي مقدمتها فرنسا سعت الى تمرير قرارات عدة ضد السوريين في مجلس الامن الدولي خدمة لأجنداتها الاستعمارية وعملائها في المنطقة لكن دولا عظمى عرفت بحياديتها وموقفها المتزن والثابت من الازمة في سورية كروسيا والصين لم تسمحا بتمريرها.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *