الخارجية: مسلحون يختطفون 11 من فريق بعثة تقصي الحقائق في سورية

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أنه انطلاقاً من تعاون الجمهورية العربية السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتزاماً منها بموافقتها على استقبال بعثة تقصى الحقائق بالإدعاءات المزعومة باستخدام غاز الكلور، قامت الأجهزة المختصة بتأمين الحماية الأمنية لأعضاء هذه البعثة في المناطق الواقعة تحت سيطرة قواتنا.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم: “بتاريخ 27/5/2014 تم إعلام فريق البعثة الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة كفر زيتا في ريف حماة الشمالي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً، لتسهيل عمل هذه البعثة، وبعد وصول فريق من هذه البعثة مكون من 4 سيارات رباعية الدفع تابعة للأمم المتحدة إلى قرية طيبة الإمام، جرى إبلاغ هذا الفريق بعدم إمكانية تأمين الحماية لهم بعد هذه النقطة، وعلى مسؤوليتهم، قرروا المتابعة دون مواكبة أمنية سورية باتجاه قرية كفر زيتا، وعلى بعد 2 كم من قرية طيبة الإمام تم تفجير إحدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة، ما اضطر من فيها للانتقال إلى سيارة أخرى ليعودوا أدراجهم باتجاه قرية طيبة الإمام، إلا أن سيارة واحدة وصلت إلى هذه القرية، في حين خطفت سيارتان من قبل المجموعات الإرهابية تحمل احد عشر  شخصاً خمسة منهم سوريون “سائقون” وستة من فريق بعثة تقصى الحقائق.

واختتمت الوزارة بيانها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية إذ تضع هذه الوقائع أمام المدير العام لمنظمة الأسلحة الكيميائية، وتؤكد مجدداً أن المجموعات الإرهابية هي من تقوم بإجهاض عمل بعثة تقصى الحقائق وترتكب جرائم إرهابية بحق العاملين من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كما تفعل مع قوافل المساعدات الإنسانية التي تسيرها الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *