الشعب اليمني: على كل عربي حر منح الثقة والدعم للمرشح الدكتور بشار الأسد

أكد حشد كبير من الشعب اليمني أن الحفاظ على هوية أمتنا العروبية والقومية الأصيلة وحماية مكتسباتها ومقدراتها يستدعي من كل عربي حر الالتفاف والدعم والتأييد لهذا الاستحقاق الدستوري ومنح الثقة للمرشح الدكتور بشار الأسد.

جاء ذلك فعالية جماهيرية نظمتها الهيئة الشعبية اليمنية لمناصرة سورية وقضايا الأمة العربية والإسلامية اليوم الثلاثاء في العاصمة اليمنية صنعاء تأييدا للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية في سورية بمشاركة  حشد من جماهير الشعب اليمني وعدد من قيادات وممثلي التنظيمات السياسية والحزبية وسفراء سابقين وبرلمانيين ومنظمات جماهيرية ومجتمع مدني يتقدمهم أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن.

وعبرت الجماهير اليمنية التي توافدت إلى مقر السفارة السورية في صنعاء تأييدا للاستحقاق الدستوري الرئاسي عن مساندتهم لهذا الحدث الديمقراطي التنافسي القوي الذي تشهده سورية هذه الأيام لأول مرة في تاريخها منذ العمل بالتعددية السياسية والحياة الحزبية الديمقراطية.

واعتبرت الجماهير اليمنية في وقفتها التضامنية أن هذا الاستحقاق يمثل نقطة فاصلة في تاريخ سورية الحديثة لافتة إلى الملاحم البطولية التي جسدها الجيش العربي السوري بصموده الأسطوري إلى جانب حكمة القائد العربي المقاوم الدكتور بشار الأسد المعززة بتلاحم وصمود الشعب السوري أمام المؤامرة الكونية التي لم تكن على سورية فحسب بل على سائر أقطار الأمة العربية.

ودعت الجماهير اليمنية الغفيرة أشقاءهم السوريين في داخل وطنهم الأم وخارجه إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية واغتنام الفرصة التاريخية لبناء وطنهم وتحديد مصيره المستقبلي الذي يجب أن يشيده أبناء سورية لا سواهم واصفة مشاركة الشعب السوري في هذا الاستحقاق الدستوري للأمة العربية بأنها اللبنة الأولى في بناء الوطن السوري الغالي على قلب كل عربي وإنسان حر موضحة أن الحفاظ على هوية أمتنا العروبية والقومية الأصيلة وحماية مكتسباتها ومقدراتها يستدعي أيضا من كل عربي حر الالتفاف والدعم والتأييد لهذا الاستحقاق الدستوري ومنح الثقة للمرشح الدكتور بشار الأسد.

وأكدت أن شرف الانتماء وأصالة الهوية تحتم على كل سوري حر أن يغتنم هذا الحدث التاريخي للمشاركة في بناء سورية وصيانة وحدتها الوطنية ومنح الثقة للشخص المقتدر والقائد العربي السوري المقاوم الدكتور الأسد لأنه الأجدر بحمل الأمانة والدفاع عن مصلحة سورية ووحدتها.

ووقع المشاركون في الوقفة التضامنية على وثيقة مهرها أغلبهم بالدم تأييدا لسورية الصمود والعروبة والمقاومة ورددوا الهتافات والشعارات الداعمة والمساندة لسورية وصمودها الأسطوري أمام المؤامرة الكونية التي انتصرت فيها سورية السلام على قوى الإرهاب والشر كما رفعوا الأعلام السورية وصور الرئيس الأسد.

وحيت الجماهير في بيان تلاه رئيس الهيئة الشعبية لمناصرة سورية وقضايا الأمة العربية والإسلامية نائف القانص صمود وتضحيات الجيش العربي السوري والتفاف الشعب السوري إلى جانبه في خندق العزة والكرامة وحكمة القيادة السورية ممثلة بالرئيس الأسد وكل شرفاء سورية التي أسقطت المؤامرة وحققت الانتصارات الساحقة التي تتوالى يوماً بعد يوم مشيرين الى ان سورية العروبة تخوض اليوم معركتها الثانية بعد أكثر من ثلاث سنوات من المواجهة التي لا تزال مستمرة.

وقال البيان إن المعركة الديمقراطية لا تقل شأنا عن المعركة العسكرية وهو ما أذهل العالم بالالتفاف الشعبي السوري حول هذه التجربة العظيمة رغم كل الصعاب التي تمر بها وكذلك ما صاحب هذا التأييد من تأييد شعبي عربي في كل الأقطار العربية مؤكدا الوقوف إلى جانب سورية في معركتها الانتخابية وكذلك الوقوف والتأييد المطلق لسورية قيادة وشعبا وجيشا في حربها ضد الإرهاب.

وشدد البيان على أن منع بعض الدول الغربية والعربية أبناء سورية من الإدلاء بأصواتهم ما هو إلا تعبير واضح عن إفلاس هذه الدول وهزيمتها المدوية التي تتعرض لها في الميدان والكواليس السياسية وفشل مشاريعها الأممية ضد سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *