في ذكرى رحيل الإمام الخميني.. سورية وإيران رأس المقاومة

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني أقيم اليوم في مركز الدراسات الثقافية الإيرانية بدمشق ندوة فكرية بعنوان «فكر الإمام الخميني في مواجهة الاستبداد والاستكبار العالمي» وذلك بحضور ممثل الولي الفقيه في سورية أية الله مجتبى الحسيني و الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية- القيادة العامة وعدد من أعضاء السفارة الإيرانية بدمشق.

وأكد أية الله الحسيني خلال الندوة إن سورية وإيران وفلسطين وجه المقاومة في هذه الأرض حيث إن سورية البلد العربي الوحيد الذي وقف في وجه الكيان الصهيوني.

وأضاف أن سورية قدمت نموذجا يحتذى به في الديمقراطية الحقيقية من خلال الانتخابات التي حصلت والتي توجت بفوز الدكتور بشار الأسد رئيسا للجمهورية العربية السورية وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بهذه الخطوة المهمة التي ستساعد على تغيير الأوضاع في سورية قريبا وإن سورية بدأت اليوم بمرحلة النهوض الحقيقي ضد الإرهاب وانها ماضية في طريق نصرها على الارهاب المدعوم من الكيان الصهيوني.

وفي حديث خاص لـ «البعث ميديا»  قال آية الله إن حصول الانتخابات في سورية لم يكن مجرد انتخابات كسائر الدول بل كانت انتخابات لقصف العدو في تحصيناته للوقوف بوجه كل قوى الشر ضد سورية، حيث أثبت الشعب السوري انه شعب قوي وقادر على النهوض بدولته وان الايمان بالوطن هو الذي يجعلهم يتغلبون على محنتهم، وكما صمد في مسألة مكافحة العدو سيسعى هذا الشعب لإعادة إعمار ونهوض هذا الوطن وستكون سورية راقية كما كانت سابقا وقوية وعزيزة وصامدة ومقاومة وحصن منيع في وجه كل عدو غاشم.

DSC_0250

ومن جهته أكد الدكتور طلال ناجي إن فلسطين كانت وستبقى تسير على النهج المقاوم وستبقى محبة وممنونة لكل ما قدمته وتقدمه سورية لكل الفلسطينيين في سورية منذ الأزل، واضاف: نبارك لسورية وشعبها فوز الدكتور بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية وان الفلسطينيين بجانب الشعب والجيش والقيادة السورية.

DSC_0244

البعث ميديا – خاص – سوار ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.