وزير الدفاع اليمني: محاربة الإرهاب قرار شعبي وليس عسكرياً

قال وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن محمد ناصر أحمد، إنه “لا مجال اليوم لأي قوى أو جماعات تحاول الخروج عن النظام والقانون وعن تنفيذ نتائج الحوار الوطني”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وخلال ترأسه، اليوم السبت، بالعاصمة صنعاء، اجتماعاً ضم عددا من القيادات العسكرية، أضاف الوزير أن “القوات المسلحة ستبقى دوماً حصن اليمن المنيع وقلعته الحصينة ضد أي متهاون أو عابث يحاول إعاقة تنفيذ مخرجات (مؤتمر) الحوار (الوطني) وإعاقة الشعب في تحقيق تطلعاته، سواء عن طريق الإرهاب أو التخريب أو محاولة الاستعلاء على الدولة وعلى النظام والقانون بالقوة فى أى مكان من محافظات الجمهورية”.

وبمشاركة 565 شخصية مثلت شرائح المجتمع اليمني، ناقش مؤتمر للحوار الوطني، وضع حلول لتسع قضايا تقف وراء أزمات اليمن، بينها قضية الجنوب، وصعدة، وبناء الدولة والقضايا ذات الصلة بالحقوق والحريات، والعدالة الانتقالية، والتنمية الاقتصادية، واختتم المؤتمر أعماله يوم 25 يناير الماضي.

ومضى الوزير اليمني قائلا إن “محاربة الإرهاب هي إرادة شعبية قبل أن تكون قراراً عسكرياً، وهي متواصلة حتى يتم اجتثاثه وتخليص الشعب والوطن من شروره”.

ودعا القادة إلى “تعزيز الجاهزية والبقاء دوماً على أهبة الاستعداد لتنفيذ أية مهام تسند اليهم وضمان تنفيذها على الوجه الأكمل والأمثل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.