بعد إعادة الأمن والاستقرار لحمص القديمة.. إعادة الإعمار على الطريق

أكد محافظ حمص طلال البرازي أنه سيتم وضع استراتيجيات أساسية للعمل على إعادة الإعمار وتأهيل البنى في المحافظة المتضررة جراء الأعمال الإرهابية وذلك بعد تقييم الواقع الراهن للأحياء ومتابعة عمليات إزالة الأنقاض وفتح الطرقات.

واوضح البرازي خلال اجتماعه اليوم بمبنى المحافظة مع عدد من الفرق المتخصصة من المهندسين في كليتي الهندسة المدنية والعمارة بجامعة البعث ونقابة المهندسين وأعضاء مجلس المدينة والفريق الفني في المحافظة أنه ” بعد إعادة الأمن والاستقرار الى المدينة القديمة أصبحت فكرة إعادة الإعمار أكثر واقعية” لافتا إلى أنه سيتم عقد سلسلة من الاجتماعات من أجل الاستماع الى المقترحات التي تتضمن ” أفكارا جيدة لمستقبل مدينة حمص” وبناء عليها وبعد الاطلاع على المخطط التنظيمي القديم للمدينة سيتم تشكيل فرق للعمل من أجل تقديم الدراسات اللازمة.

وأضاف.. أنه سيتم رفع هذه الدراسات الى “الجهات المعنية في وزارتي الإدارة المحلية والاسكان والتنمية العمرانية للوصول الى نتائج منطقية ومعقولة تخدم إعادة البناء والإعمار وتعيد حمص أفضل مما كانت عليه” داعيا الجميع الى تقديم المبادرات الهندسية والأفكار المفيدة.

بدوره أوضح رئيس فرع نقابة المهندسين بحمص المهندس خليل جديد أن النقابة شكلت فريقا متكاملا من المهندسين لوضع الأسس والرؤى اللازمة لإعادة الإعمار ودراسة المخطط التنظيمي لمدينة حمص بناء على الوضع الراهن للأحياء والعمل على إنشاء بناء حديث يتماشى مع روح العصر مع التأكيد على تراث مدينة حمص وأهميته.

من جهتها أشارت مديرة التخطيط الإقليمي بالمحافظة المهندسة ريم بعلبكي إلى أن عمليات توصيف الأحياء ودراسة واقعها يبدأ “فور إعلان الحي آمنا ” لافتة الى انه تم إنشاء خرائط لتوضيح واقع المدينة الحالي يظهر فيها انه هناك نحو 15 حيا من المدينة متضررا بشكل كبير و8 احياء متضررة جزئيا وهناك أحياء متاثرة واستقبلت كثافات سكانية كبيرة.

وبينت بعلبكي أنه تم الاستعانة بكوادر جامعة البعث لإجراء دراسة جديدة بهدف البدء بعمليات إعمار المدينة وتم وضع مخطط لحي بابا عمرو ويتم العمل على إعادة إعمار المدينة القديمة بعد أن تم الانتهاء من عمليات توثيق الواقع الراهن.

بدوره أشار رئيس مجلس مدينة حمص ناظم طيارة إلى أهمية الإسراع بدراسة الاحياء التي من الممكن ترميمها لإعادة السكان إليها بشكل فوري واعادتهم الى حياتهم الطبيعية.

وبخصوص عمليات إزالة الأنقاض من المدينة القديمة اوضح طيارة أنه تم التعاقد مع 6 شركات قطاع عام وخلال 90 يوما سيتم إزالة الأنقاض من الشوارع الفرعية والأساسية.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.