إرهابيان يعترفان بتنفيذهما تفجيرا إرهابيا بريف حماة

اعترف الإرهابيان مصطفى حماد حاج محمد وعلي خالد العلي بتنفيذهما مع إرهابيين آخرين التفجير الإرهابي بصهريج مفخخ مقطور بجرار زراعي قرب مدرسة قرية الكرزلي بريف حماة الجنوبي بتاريخ /10/4/ 2014 ما أدى إلى استشهاد مواطنين وجرح 10 وتدمير المدرسة بالكامل.

وقال الإرهابي مصطفى في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري الليلة أنا من قرية زور أبو ياردة والدتي عائشة وقد تعرفت منذ نحو 9 سنوات على شخص من قرية الجمقلية يدعى عبدو السلفي الملقب عبدو العيدو عندما كنت أعمل في إحدى الشركات.

وأضاف الإرهابي مصطفى وبعد نحو عام على بداية الأحداث في سورية اتصل بي المدعو عبدو وطلب مني الانضمام إلى المجموعة التي كان قد شكلها في بداية الأحداث فوافقت وكنا ننصب الحواجز بحجة تنظيم السير ونسرق السيارات لنعيدها فيما بعد إلى أصحابها مقابل مبالغ مالية تتراوح بين خمسة وعشرة آلاف ليرة سورية.

وقال الإرهابي مصطفى ومنذ نحو ستة أشهر اتصل بي المدعو عبدو مرة أخرى وطلب مني القدوم إلى بستان الجوز شرق القرية والعائد للمدعو عبد العزيز رزوق فذهبت وكان بانتظاري هو وشخصان آخران هما محمود العلي وعلي خالد العلي.

وأضاف الإرهابي مصطفى إن المدعو عبدو أخبرني انه سيجلب لي صهريجا مفخخا مقطورا بجرار زراعي لأقوم بركنه في الكراج بالقرب من بئر للماء قرب ساحة مدرسة الكرزلي وبالفعل نفذت ما تم الاتفاق عليه ثم قام عبدو السلفي بالتفجير وعدت أنا إلى البيت.

من جهته قال الإرهابي علي خالد العلي.. أنا من مدينة حماة وبينما كنت في المنزل اتصل معي أخي محمود وطلب مني الحضور إليه إلى بستان يقع شرق القرية فركبت دراجتي وذهبت إليه على الفور وعندما وصلت كان معه المدعو محمود العلي وعبدو السلفي الملقب عبدو العيد والمدعو مصطفى وطلبوا مني مساعدتهم في العمل الذي ينوون القيام به وهو تفجير مدرسة الكرزلي.

وأضاف الإرهابي علي إن عبدو السلفي اصطحبني مع أحد أقربائه ويدعى خالد العلي إلى منزل شيخ عاجز مبتور الساقين في قرية الرملية كان قد رفض مساعدتهم في أعمال القتل والإرهاب التي يقومون بها ثم قاموا بقتله مع أفراد عائلته وكل أقربائه ومثلوا بجثثهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *