مخاطر الإسهال وكيفية علاجه

أوضحت دراسة أن مرض الإسهال الذي يبدو بسيطا يتسبب في وفاة 760 ألف طفل تحت سن الخامسة سنوياً، فهم أكثر عرضة للإسهال ولاسيما الذين يعانون من سوء التغذية أو الخلل في نظام المناعة، وكذلك الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV).

ومن أشد المخاطر التي تصاحب الإصابة بالإسهال هي تعرض الجسم للجفاف، حيث يفقد خلال الكثير من الماء والأملاح، ويحدث الجفاف عندما لا يتم تعويض هذه الخسارة من السوائل والمعادن، ولهذا الجفاف 3 أنواع رئيسية:

منها المبكر، وهو الذي يكون بلا أية علامات أو أعراض.

والمعتدل، الذي تكون أعراضه على هيئة عطش مستمر وتجعّد الجلد والعيون الغائرة.

والحاد أو الشديد، وتكون أعراضه تراجع الوعي، عدم إدرار البول، القشعريرة، رطوبة الأطراف، ارتفاع وانخفاض ضغط الدم وتقشّر الجلد، والذي قد يؤدي إلى الموت وذلك إذا لم يتم تجديد سوائل الجسم عن طريق استخدام محاليل الاملاح.

وللوقاية من الإسهال تنصح الدراسة بتأمين مصادر الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة وتأمين شبكات صرف صحي متطورة وغسل الأيدي بالماء والصابون والرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل، وأهم ذلك التطعيم ضد الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *