«البيئة» مشاريع ميدانية لحماية الموارد الوراثية

أكّدت وزيرة الدولة لشؤون البيئة في حكومة تسيير الأعمال الدكتورة نظيرة سركيس أن سورية كانت من أوائل الدول التي عملت على الانضمام لبرتوكول ناغويا إيماناً منها بأهميته في حماية الموارد الوراثية, لتكون بذلك ثاني دولة عربية بعد الأردن والدولة الثانية عشرة على مستوى العالم في الانضمام لهذا البرتوكول، وتمّ انتخابها عضو مجلس إدارة الاتفاقية، وتعتبر سورية من الدول التأسيسية التي شاركت في إعداد ومناقشة هذا البرتوكول قبل أن يتمّ اعتماده.‏

وبيّنت سركيس أن برتوكول ناغويا يهدف للحصول على الموارد الوراثية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها وينظم العلاقة المتبادلة بين التنوع الحيوي من جهة والمجتمع الأهلي المستخدم لهذا التنوع وحقّ الدولة في كنوزها الحيوية على اعتبار أن الأرض وما تحتويه هو ملك للدولة والمجتمع.‏

وأشارت سركيس إلى أن الوزارة قامت بتنفيذ بعض الأنشطة المرتبطة بالتنفيذ الميداني لهذا البرتوكول منذ العام2013، حيث تمّ تسجيل المعارف التقليدية الخاصة بالمجتمع المحلّي والمرتبطة بالتنوع الحيوي في محافظة السويداء منطقة جبل العرب، وعلى المستوى الإقليمي شاركت سورية بورشة عمل خاصة حول دفع الدول نحو الانضمام لهذا البرتوكول ولعبت دوراً كبيراً في انضمام بعض الدول لهذا البرتوكول، كما تقدّمت بمشروع إلى مرفق البيئة العالمي/برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا للبدء بتنفيذ هذا البرتوكول في سورية لتكون بذلك أول دولة طرف في اتفاقية التنوع الحيوي تقدّمت بمثل هذا النوع من المشاريع.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *