آية اسماعيل — بحر وعيناكِ

في زرقة البحر وأمواجه المنسية

حيث تطفو زوارق العمر

لا شيء يشبه ذاك الشفق

إلا شفتيكِ الوردية

عصفت بي الذكريات لسهرتنا المسائية

عندما سحرتني عيناك الرمادية

حيث رقصتِ على ألحان عبثية

فستانك المزركش برسوم خرافية

وشعرك الكثيف كغابة استوائية

منثور على كتفي اسبانية غجرية

كم وكم أحببت رائحة عطرك

سكنت القلب وما زالت حالة أبدية

 

آية اسماعيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *