اكبر شركة اتصالات تركية مهددة بالإفلاس بسبب أقارب اردوغان

توالت الاستقالات في صفوف المسؤولين الإداريين بشركة تورك سيل كبرى شركات الاتصالات والهاتف النقال في تركيا بعد أن بدأ عدد من الشخصيات المقربة من رجب طيب أردوغان في التسرب إلى داخل مجلس إدارة الشركة والتدخل في شؤونها.

وتؤكد التقارير الإعلامية والوثائق أن سياسة المحسوبية وعمليات التوظيف غير المستندة إلى الكفاءة تخطت كل الحدود في عهد نظام أردوغان مع تزايد أعداد الأشخاص الذين يتم تعيينهم في وظائف حكومية دون الخضوع للاختبارات اللازمة لمجرد كونهم أقارب للوزراء أو مسؤولي حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

ومنذ أن استلم أردوغان مقاليد الرئاسة في تركيا بدا مقربون منه ومسؤولون في حزبه الحاكم باستغلال كبريات الشركات التركية ما انعكس سلبا على الاقتصاد وما يجري في أروقة شركة تورك سيل ليس إلا مثالا آخر على انتشار الفساد على أعلى المستويات في تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *