البكري: القضاء لم يسجل أي حالة تجنيد أو سرقة للأطفال منذ بدء الأزمة

أعلن المحامي العام الأول بدمشق أحمد البكري أن القضاء السوري لم يسجل إلى الآن أي حالة تجنيد للأطفال منذ بدء الأزمة في سورية، مشيراً إلى أن سبب عدم عرض أي دعوى في هذا الصدد يعود إلى أن جميع حالات التجنيد هي في المناطق التي تسيطر عليها العصابات الإرهابية المسلحة، ما شكل صعوبة أمام القضاء بملاحقة هذه العصابات التي تعمل داخل الأراضي السورية.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن البكري قوله: إن هناك حالات كثيرة متعلقة بتجنيد الأطفال وهذا واقع لا يمكن تجاهله في المناطق الساخنة، إلا أنه لم يتم ضبطها رغم أنه هناك ملاحقة متواصلة للقبض على العصابات التي تقدم على هذا الفعل الخطير، إضافة إلى تخوف الأهالي من رفع دعاوى ضد تلك العصابات نتيجة التهديدات التي يتلقونها منها.

وبيّن المحامي العام الأول أنه لم يتم تسجيل أي حالة سرقة للأطفال في سورية خلال السنوات الماضية، رغم الانتشار الواسع للعصابات التي تعمل في هذا المجال، مشيراً إلى أن القبض عليها يحتاج إلى جهود كبيرة، وهذا ما تعمل عليه وزارتا العدل والداخلية لمنعها من الدخول إلى المحافظات الآمنة بعد نشاطها الكبير على الحدود السورية ومخيمات اللجوء.

ولفت البكري إلى أن وزارة العدل تسعى من خلال إحداث قانون تجنيد الأطفال والعقوبات المشددة فيه إلى منع انتشار هذه الظاهرة الخطيرة في سورية، مشدداً على ضرورة تطبيق أشد العقوبات المنصوص عليها في القانون السالف الذكر بحق من يقدم على هذا الجرم الذي لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، ولاسيما أن جميع القوانين الدولية تحرم تجنيد الأطفال لما في ذلك من قتل للطفولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *