بروجردي: سنواصل دعم سورية والمساعدة على حل الأزمة فيها

جدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي أن إيران ستواصل دعم سورية والعمل على المساعدة في حل الأزمة فيها لأن استمرارها ليس من مصلحة أحد في المنطقة.

وجاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة المنار مشيراً إلى ”إن الأمر المهم في سورية هو أن مرحلة إسقاط الدولة أو تجزئتها وتقسيمها قد انتهت وأن الجيش العربي السوري يحقق الانتصارات على المجموعات الإرهابية”.

ودعا بروجردي الدول المجاورة لسورية والتي تدعم الإرهابيين فيها وتمدهم بالمال والسلاح إلى تغيير سياساتها والتوقف عن ذلك لأن تنظيم “داعش” التكفيري لا يشكل خطرا فقط على سورية أو العراق بل هو تهديد حتى للدول التي تدعمه.

وقال بروجردي “نحن ندعم سورية لأنها دولة مواجهة مع الكيان الصهيوني وأي اعتداء على طرف من جبهة المقاومة كالعدوان الإسرائيلي الأخير على القنيطرة هو اعتداء على كل الجبهة ومن حقها الرد على ذلك”.

وأضاف بروجردي “إن الكيان الصهيوني هو العدو الأساسي للعالم الإسلامي وإيران ستستعمل كل إمكاناتها للرد على جرائمه والدفاع عن المقاومة ودعم سورية”.

وأشار بروجردي إلى أن “إسرائيل أبدت عبر قناة رسمية ندمها على ما فعلته في القنيطرة وأنها لا تريد الدخول في مواجهة أو التصعيد ولكن إسرائيل هي عدو لنا وكان لابد من الرد على اعتدائها في القنيطرة وهو ما فعلته المقاومة اللبنانية دون أن يعني ذلك أنه تم إقفال باب الحساب مع الكيان الصهيوني”.

وأوضح بروجردي أن الكيان الصهيوني دخل في لعبة خطرة وإذا أراد الاستمرار بها فسيتلقى الضربات من محور المقاومة لافتا إلى أن إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر السفير السويسري في طهران أن الكيان الصهيوني تجاوز الخطوط الحمراء وأن حق الرد محفوظ لجبهة المقاومة.

وبين بروجردي أن المفاوضات النووية بين إيران والدول الغربية وصلت إلى نقاط نهائية لاتفاق شامل ولكن الموقف الأمريكي بدأ يتغير ما يدل على أن الأمريكيين لا يريدون اتفاقا ويتأثرون بضغوط إسرائيل واللوبي الصهيوني.

وقال بروجردي “لسنا متفائلين بهذه المفاوضات لأنه لا ثقة بيننا وبين الأمريكيين فهم غير منطقيين ولا يريدون الخير للشعب الإيراني”.

وشدد بروجردي على أن هذه المفاوضات مستقلة عن قضايا المنطقة وأن إيران لا تسمح لأحد في الغرب أو في المنطقة أن يربط بين هذه المفاوضات وأي ملف في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *