تقارير.. الولايات المتحدة وبريطانيا فشلتا بتحقيق أهدافهما في سورية

أكدت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية أن على الولايات المتحدة وبريطانيا أن تعترفا بان هدفهما المتمثل بـ «إسقاط الدولة

السورية» قد فشل معتبرة أن التنسيق مع الحكومة السورية على الأقل في المدى القصير هو الطريقة العملية لإنهاء الأزمة في سورية.

وأوضحت الصحيفة أن على واشنطن ولندن بذل جهود أكبر وأكثر إبداعاً من أجل كبح جماح التنظيمات الإرهابية المتطرفة مشيرة إلى أن انتشار الأفكار المتطرفة يعد من ابرز المشكلات التي تغذى هذه التنظيمات وعلى رأسها تنظيم «داعش» الإرهابي.

وكانت سورية دعت مرارا واشنطن وحلفاءها لوقف دعم المجموعات الإرهابية وخاصة التابعة لتنظيم «القاعدة» وأكدت أنه في حال وقف التمويل والتسليح وضبط دول جوار سورية لحدودها فإن الجيش العربي السوري قادر على القضاء على الإرهابيين داخل سورية وإنهاء المعركة لصالحه بسهولة.

من جهة ثانية اعتبرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن غياب بعض الدول الإقليمية والعربية عن محاولات التصدي لتنظيم «داعش» الإرهابي يثير أسئلة متزايدة في وقت تمول فيه بعض دول مشيخات الخليج تنظيمات إرهابية مختلفة في سورية والعراق.

وتؤكد التقارير والوقائع أن التمويل الذي يحصل عليه تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من التنظيمات التكفيرية والمتطرفة الموجودة في سورية والعراق يأتي عبر شبكات ومؤسسات تنتشر في مشيخات الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر.

وفى سياق مقال كتبه جيمس روبين المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون أشارت الصحيفة إلى أن السعودية تسامحت لسنوات طويلة مع مواطنيها الذين يمولون تنظيم «القاعدة» الإرهابي أو يلتحقون به لافتة إلى غياب أو ضالة الدور الذي تلعبه الدول العربية والإقليمية مثل الإمارات وتركيا في مواجهة التنظيمات الإرهابية على غرار «داعش» و«القاعدة».

ويتصدر نظام آل سعود قائمة داعمي الإرهاب حيث يدعم الكثير من التنظيمات الإرهابية في سورية إضافة إلى مشيخة قطر ونظام رجب طيب أردوغان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *