فنيش: الدول الراعية للإرهاب تتحمل مسؤولية الحرب التي تتعرض لها سورية

صرّح وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني محمد فنيش أن سورية تتعرض منذ أكثر من أربع سنوات لحرب تشنها تنظيمات إرهابية مدعومة من دول عدة، بهدف إسقاط دورها المقاوم في المنطقة، مشيرا إلى أن التصدي للخطر الإرهابي التكفيري بات ضرورة وطنية، لاسيما بعد أن استفحل هذا الخطر وبات يهدد جميع الدول في المنطقة والخارج وبعد أن اتضحت طبيعة مشروع هذا الإرهاب التكفيري المدمر.

وأضاف فنيش أن الشعب السوري هو أكثر المتضررين من استمرار تقديم السلاح والأموال والدعم للإرهابيين ومن تغلغلهم في سورية، ومن تدمير البنى والمرافق الحياتية فيها، محملا الدول الداعمة للإرهاب التي دعمت ومولت وسهلت للإرهابيين التسلل الى سورية مسؤولية المعاناة الإنسانية التي أصابت الشعب السوري، مشيرا إلى أن التدخل الإسرائيلي المفضوح لدعم الإرهابيين ولاسيما في الجولان والقنيطرة، يكشف طبيعة دور التنظيمات الإرهابية التكفيرية ومشروعها فيها.

كما أكد فنيش رفض حضور لبنان مؤتمراً تشارك فيه “إسرائيل” تحت عنوان مكافحة الإرهاب وهي مصدر الإرهاب في المنطقة مشدداً على أن هذا الموقف هو موقف وطني وشجاع ويخدم بالكامل مصلحة لبنان وأي كلام غيره لا يخدم مصلحة لبنان ولا اللبنانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *