«العامة للتشغيل وآسيا».. اتفاقية تفاهم لطالبي العمل

بهدف تدريب عدد من طالبي العمل مجاناً على المهارات والبرامج، وقعت الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات اتفاق تعاون مع مركز آسيا للكمبيوتر والتدريب المهني والإداري.

ومن هذه البرامج (مهارات التفاوض، المعايير الدولية للتحكيم وأفضل الممارسات والحلول القانونية، الإدارة التشغيلية، مهارات التواصل ولغة الجسد، إدارة الاجتماعات ومهارات السكرتاريا، بناء فريق العمل وإدارة الوقت، مهارات الإدارة الحديثة، التخطيط والإدارة الاستراتيجية، مهارات القيادة المتقدمة، إدارة التغيير، الطرق الحديثة بإدارة الموارد البشرية، مهارات التوظيف والاختيار والمقابلات، تحديد الاحتياجات التدريبية وربط المسار الوظيفي بالمسار التدريبي، إدارة النزاعات والصراع بالعمل، التسويق والمبيعات وإدارة علاقات الزبائن، إدارة العلاقات العامة، الإدارة المتقدمة للعقود ولأعمال المناقصات وعقود الشراء، كيف تؤسس لمشروع وكتابة خطة العمل، مهارات التفويض والتمكين للموظفين، إدارة الأزمات والمخاطر).

وتقوم الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات بترشيح طالبي العمل الراغبين في تطوير مهاراتهم، إلى مركز آسيا للاستفادة من الدورات التدريبية التي ينفذها المركز مجاناً للمرشحين من الهيئة، ومساعدة مركز آسيا على تصميم وتطوير محتوى بعض الدورات التدريبية التي تتناسب مع احتياجات طالبي العمل، وتقديم قاعاته التدريبية المجهزة في دمشق عند الحاجة مجاناً، لإقامة الدورات التدريبية المجانية المتفق عليها، وموافاة المركز بشكل دوري بأسماء الراغبين بالالتحاق بالدورات التدريبية وعناوين هذه الدورات، والترويج للدورات التدريبية ضمن الإمكانات المتاحة.

أما مركز آسيا للكمبيوتر والتدريب المهني والإداري سيقوم بتدريب المرشحين من الهيئة ضمن الدورات التدريبية المعلن عنها أو أي دورة تدريبية أخرى بالتنسيق بين المركز والهيئة، وتقديم القاعات التدريبية والمدربين المؤهلين والكتب والمواد التدريبية والمستلزمات الضرورية للتدريب، وموافاة الهيئة بالخطة التدريبية الشهرية أو الربعية وتفصيلاتها والإعلان عنها، وبجدول يتضمن أسماء المرشحين الذين التحقوا بكل دورة تدريبية، وآخر بأسماء الذين أتموا التدريب، وإعلامه بالتعديلات الطارئة، وتقديم شهادات حضور للمتدربين موقعة من المركز والهيئة.

يذكر أن “برنامج طالبي العمل” أحد برامج الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات، يهدف إلى تدريب طالبي العمل وتأهيلهم ورفع قدراتهم الفنية والمهنية وفق احتياجات سوق العمل لتمكينهم من الحصول على فرصة عمل، ومساعدة أصحاب العمل على تأمين اليد العاملة المدربة والمؤهلة، واعتبار التدريب وسيلة للوصول إلى التشغيل، وتغيير ثقافة العمل السائدة وتحفيز الشباب للالتحاق بالوظائف المعروضة في القطاع الخاص.

البعث ميديا – محمد مخلوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *