رغم التحديات.. «الإنشاءات المعدنية» تعود الى ميدان العمل بقوة

لم تثن التحديات الكبيرة والصعبة التي واجهت شركة الإنشاءات المعدنية والصناعات الميكانيكية بدمشق من العودة إلى ميدان العمل بقوة.

وقال مدير عام شركة الإنشاءات المعدنية والصناعات الميكانيكية بدمشق المهندس زياد يوسف: إنه رغم وجودنا المؤقت في مقر الشركة العامة للكبريت، إلا أننا مستمرون بالعمل رغم كل التحديات، وتم فتح جبهات عمل وصلت العام الماضي لنحو مليار ليرة موزعة على تنفيذ عقد 1000 طن أبراج كهربائية بقيمة 240 مليون ليرة مع المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء، وعقود طاقة شمسية بقيمة 50 مليون ليرة، وأيضاً عقد 3000 طن أبراج كهربائية مع المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء بقيمة تقارب 700مليون ليرة، ومشاريع وعقود أخرى مع الجهات العامة.‏

وأضاف يوسف وفقا لصحيفة “الثورة”: من يتعرف على الظروف التي مررنا بها منذ بداية الأزمة ويرى ما وصلت إليه الشركة بإصرار وتصميم، يدرك طبيعة التحدي الذي قامت به لتثبت أن القطاع العام الصناعي يعزز الصمود في معركتنا ضد الإرهاب، مشيرا إلى الانتقال من الشركات المتعثرة التي كان عمالها يعتمدون على وزارة المالية لتقاضي رواتبهم إلى شركة تنتج وتدفع رواتب عمالها من إيراداتها اعتباراً من بداية عام 2015.‏

كما كشف مجلس إدارة الشركة عن الصعوبات التي واجهتها بعد خروج العمال من مقرهم في عدرا بتاريخ 2 شباط 2013، وإغلاق معاملها الأخرى في منطقة القابون وتخريبها والاعتداء عليها من قبل العصابات الإرهابية المسلحة بتاريخ 24 تموز 2013، وعدم وجود أي من مقومات وأدوات العمل بين أيديهم، مؤكدا انه على الرغم من عدم وجود المكان المناسب للعمل، إلا أن الشركة استطاعت بما توافر لها من مساحات ضيقة في المقر المؤقت بشركة الكبريت وبعد تجهيزه وإعادة تأهيله من أجل تنفيذ عقد 1000 طن أبراج لصالح المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء، الذي اعتبر التحدي الأول لها وبفترة تأخير لا تتجاوز 27 يوماً بسبب أحداث منطقة الدخانية حينها حيث اعتبر هذا العقد حجر أساس جديد لسمعة وقدرة الشركة على تنفيذ عقودها.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *