ميالة : الأسبوع المقبل سيشهد انخفاضا تدريجياً بسعر صرف الليرة

قال حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة إن الهجوم على ‫‏الاقتصاد السوري كان شرساً، ونطمئن بأنه اعتباراً من الأسبوع القادم سيكون هناك انخفاض تدريجي بسعر صرف الليرة سيتم على مدار ثلاثة أسابيع.

وفي تصريح صحفي عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء قال ميالة إن “سعر صرف الليرة السورية يتعرض لهجمة شرسة منذ 4 سنوات وكما تحاك المؤامرات على الصعيد العسكري تحاك على الاقتصاد الوطني”.

وبين ميالة أن عوامل اقتصادية عديدة أثرت على سعر الصرف خلال الفترة الماضية منها “السماح للقطاع الخاص باستيراد المازوت ما أدى إلى زيادة الطلب على القطع الأجنبي بفترة قصيرة جدا لم يتحملها السوق ولا سيما أن قيمة النفط الذي اشتراه القطاع الخاص وصلت إلى 15 مليون دولار” مؤكدا أن “السوق بدأ يمتص الصدمة والسعر يعود إلى ما كان عليه”.

وأشار إلى أن المضاربين يستغلون السعر في السوق السوداء لجني ارباح على المدى القصيرة مؤكدا أن “مصرف سورية المركزي لن يقف مكتوف الأيدي وسيستمر بالتدخل بالوقت والشكل المناسب ليعود سعر الصرف إلى مستويات توازنه بأدوات تدخلية كثيرة يمكن ان تكون من خلال عرض القطع أو تقليص الطلب عليه”.

وبين أن المصرف يقوم بخطوات عديدة ستظهر خلال فترة قريبة مع استكمال الاجراءات تدريجيا لامتصاص الصدمة بهدف الوصول بسعر الصرف الى مستويات متدنية وأقل بكثير من السعر الحالي مؤكدا “أن سعر المصرف المركزي مرشح للهبوط كما ان السعر في السوق السوداء سيكون باتجاه الهبوط أيضا”.

وفي رده على أسئلة الصحفيين أكد الحاكم “وجود عوامل تعطي مؤشرات على تحسن الليرة السورية خلال الأيام المقبلة” منها بدء عجلة الانتاج بالدوران وانطلاق معامل كثيرة بالإنتاج ما يحسن سعر الصرف عبر احلال الصناعات المحلية محل المستوردات وإمكانية التصدير في حال وجود فائض ما يعني دعم موارد القطع الاجنبي.

وقال الحاكم “إن المواقع الالكترونية التي تتكلم عن سعر صرف الليرة السورية وهي مرتبطة ببعضها البعض مسخرة للمضاربة على الليرة” مؤكدا أن الملف موجود بين ايدي السلطات المختصة وستقوم بمعالجة هذا الموضوع بشكل جدي وقائلا “هذه المواقع التي يديرها سوريون وأجانب تعمل ضد الاقتصاد السوري وصمود سورية ويجب إزالتها مع من يقوم عليها”.

وحول التدخل في سوق بيروت أكد الحاكم “أنه حقق نجاحا كبيرا في هذا المجال اقتصاديا وماليا ونقديا وسوف يستمر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *