خميس يلتقي مخاتير الأحياء الشعبية ويؤكد المشكلة في نقص الوقود

طالب عدد من مخاتير الأحياء والفعاليات الشعبية وأعضاء غرفتي الصناعة والتجارة في مدينة دمشق بتحسين واقع التيار الكهربائي داخل المدن الصناعية في ظل صعوبة تأمين مادة المازوت وضبط التعديات على الشبكة الكهربائية وتحقيق عدالة التقنين بين جميع المناطق واعفاء جميع المستوردات المتعلقة بالطاقات المتجددة من الرسوم الجمركية.

وخلال لقائهم اليوم وزير الكهرباء المهندس عماد خميس على مدرج فرع دمشق للحزب أكدوا ضرورة معالجة مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في أحياء الشاغور ومساكن برزة ودويلعة وابن عساكر وعش الورور ومزة جبل 86 والميدان وتشرين، مشيرين الى أهمية زيادة عدد العاملين في مراكز طوارئ الكهرباء وفصل انارة الشوارع عن المنازل ومعالجة مشكلة الهبوط المفاجئ للتيار الكهربائي واستبدال الشبكات الهوائية بأخرى أرضية اضافة الى حل مشكلتي النقل وانقطاع المياه عن عدد من الأحياء وخاصة خلال فصل الصيف.

ورداً على أسئلة واستفسارات المشاركين استعرض الوزير خميس واقع قطاع الكهرباء في ظل ظروف الازمة التي تمر بها سورية والتحديات التي يواجهها نتيجة الاعتداءات المتكررة والممنهجة من قبل التنظيمات الارهابية المسلحة على البنى التحتية الخاصة بقطاع الطاقة وخاصة محطات التوليد والتحويل وخطوط نقل الوقود وشبكات التوتر العالي مؤكدا أن واقع قطاع الطاقة الكهربائية في سورية جيد بالرغم من جميع التحديات وأن المشكلة الأساسية لزيادة ساعات التقنين هي نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كمية الكهرباء المولدة في سورية انخفضت من 9000 ميغاواط الى نحو 2600 ميغاواط بعد خروج 35 عنفة توليد من الخدمة من اصل 55 عنفة نتيجة نقص الوقود وهو ما أثر سلبا على واقع الكهرباء في جميع المحافظات مشيرا الى أن الازمة الحالية فرضت أولويات جديدة لعمل الوزارة في مقدمتها تكثيف العمل على استمرار وصول التيار الكهربائي الى جميع المناطق واصلاح جميع الأعطال الواقعة على الشبكة الكهربائية بالسرعة القصوى.

ولفت الى جملة من الاجراءات التي اتخذتها وزارة الكهرباء لمواجهة الظروف الراهنة في مقدمتها تعديل نظام العمل في بعض مفاصل الوزارة كمراكز الطوارئء واحداث خلايا عمل في جميع شركات الكهرباء لمعالجة المشكلات الواقعة على التيار الكهربائي واتخاذ القرارات اللازمة بشكل مستقل مبينا أن التحدي الأكبر في عمل الوزارة اليوم هو معالجة زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية في بعض المناطق ومحاربة الاستجرار غير المشروع للتيار الكهربائي لخطورته على استقرار ووثوقية الشبكة الكهربائية.

وأشار الى أن وزارة الكهرباء أعدت خطة لمعالجة واقع التيار الكهربائي في مدينة دمشق وتقليل الانقطاعات المتكررة قدر الامكان من خلال التوسع في تركيب مراكز تحويل اسعافية وتكبير المحولات واستبدال خطوط التيار الكهربائي بأخرى جديدة موضحا أن عدالة التقنين أمر مرتبط بمدى جاهزية الشبكة الكهربائية وقرب المكان من المنشآت المهمة والمشافي والأفران وغيرها من الاماكن التي لا تخضع لنظام التقنين في كثير من الأحيان.

وأكد وزير الكهرباء أن مدينة دمشق ستشهد عودة قريبة لعدد من محطات التحويل الرئيسية الى الخدمة الامر الذي يؤدي الى تحسن واقع التيار الكهربائي فيها وأن العمل يجري حاليا لمعالجة واقع الكهرباء في المدن الصناعية لأهميتها في استمرار عجلة الانتاج ودعم صمود الاقتصاد الوطني موضحا أن فصل انارة الشوارع عن المنازل غير ممكن حاليا وان استبدال الشبكات الهوائية بأخرى ارضية أمر غير مجد اقتصاديا لارتفاع تكلفته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *