ضابط ارتباط أمريكي رهن الاعتقال لرفضها ضرب روسيا بالأسلحة النووية

كتب موقع “يور نيوز وير” الأمريكي خبراً جاء فيه:
على ما يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت على وشك شن ضربة نووية محدودة على روسيا الاتحادية وذلك يوم الاثنين بالتنسيق مع المملكة المتحدة بما يسمى بـ “الهجوم المفاجئ”.
ووفقا لمصادر إخبارية روسية تم إيقاف حرب نووية بسبب الموقف البطولي للنقيب “هيذر كول”، التي رفضت إيصال شيفرات السلاح النووي للقوات النووية الأمريكية.
هذا وقد ذكر أن تصرفات الكابتن كول هي نتيجة للمعاير الأمنية التي وضعها وزير الدفاع السابق “تشاك هيغل” قبيل استقالته. كما وأن التقارير تشير إلى أن النقيب “كول” هي رهن الاعتقال وقد أعفيت من صلاحياتها القيادية.
وقد جاء في التقرير الجديد المتداول في الكرملين لهذا اليوم والمُعد من قبل دائرة الاستخبارات الخارجية (SVR) التابعة لوزارة الدفاع أنه تم القبض على قائدة اتصالات الحرب النووية لدى الرئيس باراك أوباما وإعفاؤها من صلاحيات القيادة بعد فشل نقل رموز الشيفرة لإطلاق الأسلحة الذرية في هجوم مبدئي ضد روسيا الاتحادية بالتنسيق مع هجوم مماثل (مفاجئ) خططت لهه المملكة المتحدة.
ووفقا لـ (SVR) كان الكابتن في البحرية الأميركية “هيذر كول” قائد الاتصالات الاستراتيجية للبحرية الامريكية الجناح الأول والذي يقع في قاعدة القوات الجوية في ولاية أوكلاهوما حيث توجد طائرات (E-6B) ميركوري التي توفر الاتصالات المباشرة التي تسمح للرئيس “أوباما” ووزير الدفاع الأميركي “اشتون كارتر” في الاتصال المباشرة بالغواصات وقاذفات القنابل والصواريخ البرية التي تتألف منها القوة النووية الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية.
في يوم الاثنين 16 آذار الحالي ذكر التقرير أن الكابتن “كول” قد تسلمت من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمر بتوجيه ضربة نووية “محدودة” ضد روسيا الاتحادية، ولكنها فشلت نتيجة فشل (PAL) مما تسبب بإجهاض هذا الهجوم المخطط له. وبما أن الـPAL) ) والذي هو أداة أمن الأسلحة النووية الذي يهدف إلى منع تسليح أو تفجير الأسلحة النووية فقد شرح خبراء (SVR) في هذا التقرير أن الفشل المشكوك به هو امتداد للإجراءات الأمنية التي أتخذها وزير الدفاع الأمريكي السابق (تشاك هيغل) الذي أضطره في الشهر الماضي على التخلي عن منصبه بسبب رفضه بأن يكون له أي دور في هذا الهجوم على روسيا.
كما أن هذا التقرير يوضح أن الوزير “كارتر” لم يكن على علم بالتغيرات التي أجراها الوزير “هيغل” على المنظومة الأمنية (PAL) والتي سمحت بدورها للكابتن “كول” بإجهاض مخطط الهجوم النووي.
ويشير التقرير أنه بسبب فشلها في إيصال الأمر للقوات الأميركية النووية، اعتقلت الكابتن “كول” يوم الثلاثاء 17 آذار الحالي وأعفيت من صلاحياتها القيادية واقتيدت تحت حراسة مسلحة إلى المحطة الجوية البحرية (NAS) ميرامار في سان دييغو ( كاليفورنيا) حيث أنها لا تزال بمعزل عن العالم الخارجي.
الـ (SVR) في تقريرهم حول رفض النقيب “كول” لبدء الحرب العالمية الثالثة ذكروا أن ما قامت به مشابه لما قام به النقيب السوفيتي “فاسيلي آرخيبوف” الذي رفض أيضا خلال أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962م، الانصياع لأوامر إطلاق الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
بناءً على تقرير الـ (SVR) أمر الرئيس “بوتين” القوات القاذفة الاستراتيجية النووية الفدرالية في منطقة القطب الشمالي (أسرع خط جوي إلى الولايات المتحدة من روسيا)، برفع حالة التأهب والجاهزية القصوى للأسطول الشمالي في البحر النرويجي، واستمرار العمليات الجوية القتالية ضد قوات حلف شمال الأطلسي على الحدود الشمالية. من المهم أن نلاحظ أننا قد أوردنا في تقريرنا بتاريخ 14 آذار الحالي أن روسيا تحذر من “حدوث حرب”.حيث أن الرئيس “بوتين” وزارة الدفاع الروسية كانوا على علم بمخطط الهجوم النووي على روسيا الاتحادية قبل عدة أسابيع مما سمح لهم بتحريك قواتهم النووية باتجاه الحدود حلف شمال الاطلسي. كما وكنا قد ذكرنا في تقريرنا بتاريخ 15 آذار الحالي أن الرئيس “أوباما” التقى مع كبار الاستخبارات الفيدرالية الامريكية محذراً إياهم أنه لا يستطيع أن يوقف الحرب ولا الرئيس “بوتين” أو وزارة الدفاع الروسية لديهم أي ثقة أن الرئيس “أوباما” لديه السيطرة على قواته العسكرية بعد الآن، مما أضطر روسيا الاتحادية أن ترفع جاهزية دفاعاتها التي لم تتحرك منذ الحرب العالمية الثانية.
وكما أسلفنا في تقريرنا بتاريخ 17 آذار فإن الملاجئ في موسكو بدأت بالامتلاء بالتزامن مع استعداد روسيا للحرب. والروعة تحية أكثر من 100000 مواطن في الساحة الحمراء للرئيس “بوتين” ولقائه مع نظيره الصيني “جين بينغ” في وقت باكر من نفس اليوم لإطلاع الصين على الاستعدادات العسكرية الروسية للحرب.
لا يوجد أي دليل على أن الغرب وخاصة الولايات المتحدة على أنهم يحضرون شعوبهم للكارثة المروعة القادمة قريباً. ومن الواضح أن مصير النقيب “كول” سوف يكون مشابه تماما لمصير النقيب “آرخيبوف” بالهبوط إلى مزبلة التاريخ كضابط فاشل في أحسن الأحوال، أو انتحارها المبكر أو قتلها لمنعها من قول ما تعرف.
الخبر باللغة الإنجليزية على الرابط:
http://yournewswire.com/top-us-commander-under-arrest-for-refusing-to-fire-nukes-at-russia/

البعث ميديا || رصد وترجمة: مجد الزيتون

688

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *