القضاء الفرنسي يعيش معاناة مريرة من المتطرفين العائدين إلى البلاد

كشف محامون فرنسيون عن مشاكل تواجه القضاء الفرنسي جراء الأشخاص العائدين من المناطق التي تنتشر فيها المجموعات المتشددة ومنها تنظيم “داعش” الإرهابي.

وتعمل أجهزة الأمن الفرنسي على بعض الأدلة المتواجدة بين أياديها كالصور المنتشرة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومكالمات هاتفية مسجلة، الأمر الذي يجعل المهمة صعبة ومستحيلة دون التعاون مع أجهزة استخبارات أخرى.

بدوره قال المحامي فلوريان لاستيل الذي يتولى حاليا 15 ملفا لجهاديين لوكالة “فرانس برس”: “إن القضاء وأجهزة الشرطة والاستخبارات لا تعرف شيئاً حول ما يحصل في سورية”، مضيفاً أن المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين تشكل ثقبا أسود كبيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *