الرئيس الأسد لبروجردي: تأجيج الحرب الإرهابية لن ينال من صمودنا

أكد الرئيس بشار الأسد أن تأجيج الحرب الإرهابية على الشعب السوري وما يرافق ذلك من كذب وحملات إعلامية لم ولن ينال من صمود وعزيمة السوريين وتصميمهم على القضاء على الإرهاب بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له اليوم 13 أيار 2015، حيث تناول اللقاء العلاقات الأخوية بين سورية وإيران والحرص المتبادل لدى قيادتي البلدين على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق على جميع المستويات وفي جميع المجالات.

كما جرى بحث التطورات الإقليمية الخطيرة المتمثلة باستمرار دعم بعض الدول والقوى الإقليمية للتنظيمات الإرهابية واستخدامها كأداة من قبل هذه الدول لتحقيق مصالحها على حساب مصالح شعوب المنطقة والعمل على ضرب الاستقرار ونشر الفوضى في العديد من دولها.

وشدد الدكتور بروجردي على أن إرادة وصمود الشعب السوري وصلابة جيشه وقيادته كفيلة بهزيمة الإرهاب وداعميه وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لطالما وقفت مع سورية وقضاياها العادلة حريصة على الاستمرار بدعمها ولن تدخر أي جهد لمساعدة السوريين وتعزيز صمودهم وصولا إلى تحقيق الانتصار على الإرهابيين.

وأكد بروجردي أن ما من قوة في العالم تستطيع أن تؤثر على العلاقة المتميزة التي تجمع شعبي سورية وإيران وحرصهما على تحقيق مصالحهما المشتركة وعودة الاستقرار إلى المنطقة.

وشكر الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الايرانية حكومة وشعبا لوقوفها الثابت إلى جانب الشعب السوري ودعمه في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرض لها وأكد أن “تأجيج الحرب على السوريين من قبل الإرهابيين وداعميهم واستخدام الكذب والحملات الاعلامية لتحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه على الأرض لم ولن ينال من صمود وعزيمة السوريين وتصميمهم على القضاء على الإرهاب بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران”.

وهنأ الرئيس الأسد الجمهورية الاسلامية الايرانية على ما تم انجازه على صعيد الملف النووي الايراني مشددا على أن الشعب السوري كغيره من الشعوب المتمسكة بسيادتها واستقلالية قرارها يرى في هذا الانجاز انتصارا لجميع هذه الشعوب التي تؤمن بحقوقها المشروعة وقضاياها العادلة.

حضر اللقاء اللواء علي مملوك مدير مكتب الامن الوطني ومحمد رضا رؤوف شيباني سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *