ملتقى نوعي حول الحمضيات في الساحل.. علي: دعم الإنتاج الوطني والتشاركية في القرارات

أكد الرفيق الدكتور مالك علي عضو القيادة القطرية للحزب رئيس المكتب الاقتصادي القطري خلال افتتاحه وحضوره أمس أعمال الملتقى النوعي الذي أقامته قيادة فرع الحزب في اللاذقية على مدرج دار الأسد للثقافة بمدينة اللاذقية حول (واقع قطاع الحمضيات في المنطقة الساحلية تحديات وحلول) أن الحصار الاقتصادي الجائر في الحرب العدوانية الظالمة التي تشن على سورية لم ينل من صمود وعزيمة وتصميم أبناء الوطن في مواجهة تحديات وآثار هذه الحرب الحاقدة, ووقوفهم جنباً إلى جنب صفاً واحداً مع بواسل جيشنا العربي السوري, والتفافهم حول القيادة الحكيمة والشجاعة لرمز عزة وكبرياء سورية السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.

وبيّن الرفيق د. علي أنه بالرغم من كل أشكال الحصار والعقوبات الاقتصادية الجائرة, فإن دعم إنتاجنا الزراعي بقي على رأس الأولويات في كل الخطط والبرامج وتجلّى هذا الدعم في تأمين احتياجات المزارع, وتحفيزه على مضاعفة الإنتاج, والاهتمام بالمحاصيل الزراعية لانعكاسها على التنمية وعلى مصادر الدخل والأسر الزراعية, وتلبية الاحتياجات الضرورية ,وذلك لأن لأي منتج زراعي قيمته ودوره ومساهمته في التنمية.

وأشار الرفيق عضو القيادة القطرية إلى أهمية العمل على أولوية نشر ثقافة دعم الإنتاج الوطني, وضرورة مشاركة ومساهمة جميع المؤسسات الحزبية والرسمية والأهلية في نشر هذه الثقافة, مبيناً أن محصول الحمضيات الذي يلامس مصادر دخل وعيش آلاف الأسر الزراعية إنتاجاً وتسويقاً هو موضع اهتمام القيادة والمعنيين للوصول إلى حلول تكفل تحقيق نتائج أفضل على مستوى المردود والريعية والإنتاجية. وبيّن أن تخصيص موضوع هذا الملتقى النوعي الموسع لقطاع الحمضيات يندرج في إطار الحرص على الخروج برؤى ومقترحات جادة قابلة للتطبيق, حيث ستأخذ الحلول المقترحة طريقها إلى الوزارات والمؤسسات لدراستها, ولوضع الإجراءات الممكنة.

وتحدث في محاور الملتقى الرفاق: المهندس هيثم اسماعيل رئيس المكتب الاقتصادي الفرعي, والمهندس سهيل حمدان مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة, وعلي عباس مدير فرع تنمية وترويج الصادرات, وسامر عثمان نائب رئيس مجلس رجال الأعمال السوري الروسي, ود. شادي أحمد عضو الهيئة الاستشارية في المكتب الاقتصادي القطري, وعرضوا لواقع إنتاج وزراعة وتسويق محصول الحمضيات في ضوء تزايد المساحات التي وصل إجمالها إلى /43/ألف هكتار بعدد أشجار قدره/14/مليون شجرة, وإنتاج إجمالي على مستوى القطر بلغ /1.125/مليون طن, وتعمل في زراعته ما يقارب /60/ألف أسرة زراعية, وأشاروا إلى ما تتميز به الحمضيات السورية من جودة ثمارها, وخلوها من الأثر المتبقي للمبيدات الكيماوية, ومزايا تنافسية تسويقية, مؤكدين على أهمية وضع خطة استراتيجية تسويقية واستخدام تقنيات متطورة في التسويق, والتوسع ببرامج الترويج للحمضيات السورية في الأسواق الخارجية, وإنشاء معامل فرز وتوضيب وتشميع, ودعم مشروع إنشاء مصنع عصائر, ودراسة الأسواق العالمية, والتحول نحو الإنتاج العضوي, وضرورة الاستثمار في قطاع الحمضيات والتركيز على الأصناف التسويقية, ودعم محصول الحمضيات ومزارعيه, وإنشاء وحدات متخصصة بتصدير الحمضيات, ومنح إعفاءات جمركية لمصدري الحمضيات, وتأسيس شركة مساهمة مغفلة يكون المزارعون والمنتجون مكتتبين فيها.

 

فرع جامعة تشرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *