تضامن عمالي عالمي مع سورية.. وقريباً ملتقى في دمشق لإدانة الإرهاب

عقد المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العمال العالمي يومي 6-7/6/2015 في جنيف اجتماعاً لبحث مجموعة من القضايا العمالية العالمية، حيث تمت مناقشة خطة العمل خلال العام 2015 و إقرارها، إضافة إلى تقييم ما تم انجازه خلال العام 2014، بمشاركة وفدا عماليا سوريا برئاسة الرفيق جمال قادري، الذي قدم شرحا وافياً لأعضاء المجلس عما تتعرض له سورية، وطبيعة المؤامرة التي تقودها الوﻻيات المتحدة الأمريكية مستخدمة أدواتها في تركيا وقطر والسعودية وأسبابها ومراميها، وما خلفته تلك الحرب من نتائج كارثية على الشعب السوري، حيث أودت بعقود من التنمية في كافة المجالات.

وتحدث القادري عن تأثيرات الأزمة على سورية “اقتصاديا وعماليا”، حيث فقد الاقتصاد السوري بسبب الأعمال الإرهابية التي تقوم بها العصابات المسلحة المدعومة من الخارج “تمويلا وتسليحا” ودعما “لوجستيا” أكثر من ثلاثة ملايين فرصة عمل، الأمر الذي أثر على أوضاع الطبقة العاملة في سورية.

وتكللت جهود الوفد السوري بالنجاح من خلال استطاعته إدخال بنداً إلى روزنامة العمل خلال العام 2015، وهو إقامة ملتقى نقابي دولي في دمشق للتضامن مع شعب وعمال سورية في وجه الإرهاب، وتم تحديد موعدا لإقامته خلال شهر أيلول من هذا العام، كما أصدر المجلس بالإجماع قرارا “تضامنيا” مع سورية جاء فيه:

يود المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العالمي المنعقد في جنيف أن يعبر عن دعمه الكامل وتضامنه مع شعب وعمال سورية ضد الهجمة الإرهابية الاستعمارية التي يعانوا منها حاليا، كما نود أن ندين كافة أنواع الحصارات والخطر الاقتصادي المطبقة على سورية، وإننا ندين أيضا صمت المجتمع الدولي فيما يخص إرسال آﻻف الإرهابيين إلى سورية من قبل الوﻻيات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي وعملاءهم في المنطقة، وذلك لتدمير ثقافة وتاريخ سورية ودورها الإقليمي.

يذكر أن اتحاد نقابات العمال العالمي والأمانة العامة مقرها اليونان “أثينا” حيث يشغل السيد جورج مافريكوس موقع الأمين العام للاتحاد، ويضم في صفوفه حوالي 215 منظمة نقابية عمالية من 128 دولة عبر العالم، وحوالي 94 مليون عامل منتسب، ويشغل الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية موقع الرئاسة فيه.

البعث ميديا- خاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *