40-50 ولادة يومياً في مشفى التوليد الجامعي وزيادة في “القيصريات”

أكد مدير مشفى التوليد الجامعي الدكتور بشار الكردي أن مشروع ترميم المشفى في مراحله الأخيرة حيث تجاوزت نسبة الإنجاز 90% متوقعاً أن يتم الانتهاء من ترميم كامل المشفى أواخر العام الجاري.
وأشار الكردي إلى وجود عدة عوامل ساهمت في تأخير إنجاز الترميم من أبرزها مشروع تمديد الغازات لأقسام المشفى حيث لم يكن ملحوظاً هذا الأمر في عقد الترميم الأساسي لافتاً إلى أن تمديد الغازات أصبح جاهزاً بانتظار وصول محطات الغاز من أجل توصيلها.
وعن جديد المشفى أشار الكردي إلى أنه تم إحداث غرفتي عمليات للقسم الخاص وقسم ثان للأطفال يعمل مع القسم الأول بطريقة تبادلية بهدف التقليل من عمليات الصيانة إلى الحد الأدنى لضمان استمرارية العمل تم وضعه في الخطة الاستثمارية من أجل استقدام أجهزة حديثة توازي ما هو موجود في القسم الأول كما تم تزويد قسم المخاض بتجهيزات حديثة وتقنيات عالية.
وأضاف: نظراً لخطورة النفايات في المشافي وخاصة السائلة منها.. وضعت دراسة متكاملة من أجل تركيب محطة معالجة للنفايات السائلة والصلبة تم إدراجها في الخطة الاستثمارية لتدخل التنفيذ خلال العام القادم كما تم تأمين المستلزمات والتجهيزات كافة الخاصة بإجراء عمليات استئصال الرحم عن طريق التنظير مشيراً إلى أن الظروف متوافرة لطلاب الدراسات العليا لإجراء هذا النوع من العمليات بدلاً من الجراحة المفتوحة.
وأوضح الكردي أن عدد المقبولين في المشفى بلغ حتى الشهر السادس من العام الجاري 7000 مريضة وتم إجراء 719 صورة شعاعية و80500 تحليل مخبري.
وأشار إلى أن المشفى يجري يومياً بين 40-50 عملية بين الطبيعية والقيصرية ما يشير إلى زيادة ملحوظة في عدد العمليات وخاصة خلال السنتين الأخيرتين حيث تجاوز عددها خلال العام الماضي 8300 كانت نسبة القيصريات منها 46% فيما بلغ عددها خلال الأشهر الخمسة من العام الجاري نحو 5000 عملية جراحية كان معدل الولادات القيصرية منها 44% متوقعاً أن يتجاوز عدد الولادات حتى نهاية العام الجاري 11 ألفاً.
وأرجع الكردي أسباب الإقبال على المشفى خلال السنوات الماضية إلى الظروف الاجتماعية والمادية للمواطنين وتطور الخدمات التي يقدمها المشفى من جراء تطبيق إجراءات ضبط الجودة كما انخفض معدل وفيات الأمهات بشكل كبير خلال الأعوام الأربعة الماضية حيث وصل العام الماضي 7.8 لكل مئة ألف في حين بلغت النسبة 67 لكل مئة ألف خلال عام 2010 إضافة إلى انخفاض إنتانات الجروح إلى 0.1% مقابل 1% عام 2010.
بالنسبة لآلية القبول التي يتبعها المشفى في استقبال الحوامل ممن فقدن أو لم يمتلكن البيانات العائلية كعقد الزواج أو البطاقة العائلية من المهجرين أو الوافدين من المناطق الساخنة لفت الكردي إلى أنه في مثل هذه الحالات يتم استقبال المريضات كحالات إسعافية حيث تتم عمليات الولادة بعد إخطار الجهات المختصة بتلك الحالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *