الشرطة الأرمنية تدعو المحتجين إلى إخلاء شارع باغراميان وسط يريفان

حثت الشرطة الأرمنية المشاركين في المظاهرات المستمرة في يريفان منذ أسبوع احتجاجا على ارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية في البلاد، إلى إبداء الحكمة وإخلاء شارع باغراميان طوعا.
وجاء في بيان للشرطة صدر الأربعاء 1 تموز أن “الشرطة الأرمنية تدعو منظمي الاحتجاجات والمشاركين فيها إلى إظهار الحكمة واحترام دستور البلاد وقوانينها وكذلك حقوق الأشخاص الآخرين ومصالحهم القانونية ووقف حصار شارع باغراميان المستمر منذ حوالي عشرة أيام”.
وأعربت الشرطة عن أملها في إمكانية إعادة النظام العام المنتهك من خلال “إبداء الإرادة الطيبة وفي إطار التفاهم ودون استخدام القوة”.
كما دعت الشرطة المنظمين والمشاركين في الاحتجاجات الحالية إلى مراعاة متطلبات قانون البلاد “حول حرية التجمعات”، خلال إجراء فعاليات احتجاجية في المستقبل.
وكانت اللجنة الخاصة بضبط خدمات المرافق العامة في أرمينيا قررت في 17 يونيو/حزيران الجاري، رفع أسعار الطاقة الكهربائية في أرمينيا بواقع 16 بالمئة اعتبارا من أغسطس/آب المقبل، في تلبية جزئية لطلبات شركة “الشبكات الكهربائية الأرمنية”، وهي شركة فرعية لشركة “إنتر راو يه إس” الروسية.
وفي اليوم نفسه، جرت في يريفان مظاهرة احتجاجا على اتخاذ هذه الخطوة، إذ اعتبر منظموها بأن ارتفاع أسعار الكهرباء سيؤدي إلى ازدياد أسعار السلع الضرورية وخدمات كثيرة.
وفي 19 حزيران جرت احتجاجات مماثلة في مدن أرمنية أخرى. وفي 23 حزيران اقدمت الشرطة على استخدام القوة لتفريق المتظاهرين، الأمر الذي أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح، بينهم 11 شرطيا، كما أوقف 237 شخصا تم الإفراج عنهم في وقت قريب بعد ذلك. لكن المتظاهرين عادوا إلى شارع المرشال باغراميان وسط العاصمة ويواصلون مظاهرتهم السلمية لليوم السابع على التوالي.
وأعلن الرئيس الأرمني سيرج ساركسيان السبت الماضي أن الحكومة مستعدة أن تأخذ على عاتقها دفع التكاليف المرتبطة بارتفاع أسعار الكهرباء حتى يتم مراجعة نشاط شركة “الخطوط الكهربائية الأرمينية”.
وتسبب هذا الإعلان بتقسيم المحتجين إلى قسمين، حيث استجاب الجزء منهم لدعوة الرئيس إلى عدم انتهاك النظام العام وانتقل الى ساحة الحرية، لكن الآخرين رفضوا دعوات السلطات ولا يزالون التظاهر في شارع باغراميان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *